تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
عبادت به تعليم صادق شود و تعلّم و معلّم وحى سماوى را معصوم بايد بودن ، كما قال اللّه تعالى :
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ
« 1 » تهديد بدين عظمت دالّ است بر آنكه كما أوحى إلى النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ادا مىبايد كرد ، كه اگر با جواز خطا باشد قبول قول ابو حنيفه از شافعى اولى نبود . پس بايد كه اداء شرع كسى كند كه بيهوده و غلط از وى واقع نشود و بدين صفت امير المؤمنين على عليه السّلام را يافتم و اولاد طيّبين او را ، و صحابه چون ديگران بودند فى مرية « 2 » . المسألة الثالثة : در ميان صحابه نظر كردم ، در نفوس ايشان على عليه السّلام را يافتم كه نفس رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بود به آيهء مباهله فى قوله تعالى :
نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ
« 3 » . نشايد كه عين [ نفس ] « 4 » رسول باشد به چند وجوه : اوّل لازم آيد كه داعى و مدعو يك كس باشد . دويم عطف شىء على نفسه باشد . سيم كه فصل لازم آيد بين الشىء و نفسه به اجنبى « 5 » به حرف مغايره . چهارم از اينجا لازم آيد كه او به عبث كند . زيرا كه در اين لفظ هيچ معنى نباشد كه نفس خود را خواند . پنجم كه تصوّر نتوان كرد كه « أبناءنا » « 6 » نفس او باشد و به اتّفاق « أبناءنا » « 7 » حسن و حسين بودند عليهما السّلام . ششم كه اتّفاق اكثر مفسران است كه على عليه السّلام بود و اجماع است كه « واو » حرف مغايرت است ؛ و امثال اين فسادها لازم مىآيد و مؤكّد اين كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت كه : « يا علىّ نفسك نفسى و دمك دمى و لحمك لحمى » « 8 » و اخبار در اين باب
هامش
( 1 ) حاقّه : 44 تا 47 . ( 2 ) چنين است در اصل . ( 3 ) آل عمران : 61 . ( 4 ) نسخه ر . ( 5 ) اصل : باجنى . ( 6 ) اصل : ابناؤنا . ( 7 ) ابناؤنا . ( 8 ) كامل بهايى ، ج 1 ، ص 78 .
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 105 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى