أمّا المستخرجية من كتاب اللّه تعالى فثمانية عشر مسألة :
المسألة الأولى : قال اللّه تعالى :
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا [ وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ] لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
« 1 » خالى نبود كه اين تابع و اين متبوع على عليه السّلام و شيعه است يا « 2 » صحابه و تابعان ايشان و اينجا عمل [ ايشان ] « 3 » را در معرض لاقبول نهاد و عمل متّقيان در معرض قبول است كه
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
« 4 » و على عليه السّلام امام متقيان است به خبرى كه مخالف روايت كند كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « أوحى اللّه تعالى إلىّ فى علىّ ثلثا أنّه سيّد المسلمين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين » « 5 » چنان كه در نكت الفصول عجلى اصفهانى آمده ، و كذلك فى صحيح الحاكم أنّ النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فى علىّ : « انّه لن يخرجكم من هدى و لن يدخلكم فى ضلالة » « 6 » از اينجا معلوم شد كه على عليه السّلام امام متقيان است و عمل متقيان مقبول ، پس بنماند الّا آنكه
أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ
« 7 » از طرف ديگران است ، نه از طرف على عليه السّلام و شيعه . پس واجب شد بر كافّهء خلايق وى را به امام گرفتن و متابعت وى كردن تا عمل ايشان قبول بود و نجات يابند از دوزخ ، كما قال اللّه تعالى :
وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
« 8 » يعنى الذين وضعوا الخلافة فى موضعها ، و جمله ذكر متقيان كه در قرآن است شيعهاند .
المسألة الثانية :
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
« 9 » چنان يافتم كه خلقت را معلّل كرد به عبادت ، يعنى غرض ايجاد عبادت بود لا شىء آخر ، و
هامش
( 1 ) بقره : 166 و 167 .
( 2 ) اصل : با .
( 3 ) نسخه ر .
( 4 ) مائدة : 27 .
( 5 ) بحار ، ج 18 ، ص 401 ( با كمى اختلاف ) .
( 6 ) كشف الغمّة ، ج 1 ، ص 96 ، الصراط المستقيم ، ج 3 ، ص 232 و بشارة المصطفى ، ص 188 .
( 7 ) بقره : 167 .
( 8 ) مريم : 71 و 72 .
( 9 ) ذاريات : 56 .