السلام ضربت وقتل جنينها في بطنها جهارا بمشهد من العباس وعليّ وجميع بني هاشم وبمشهد من المهاجرين والأنصار وهم أكثر ما كانوا وأوفر ، وهذه وقعة أعظم من وقعة كربلاء ، ومن شهدها أكثر فكيف لا يدعون على رسول « 1 » . . .
نجد أبا بكر وعمر وبني هاشم « 2 » . . .
بين زيد وأسامة ورسول « 3 » . . .
/ بعضا كما قد تقدم شرح ذلك حتى ينقل عليّ بن أبي طالب إلى عمر أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فيزوجه ويفترشها ويولدها ، وهذا الذي زعمتم أنه ضربها وقتل جنينها في بطنها ، وقد قلنا فيما تدعونه من البقيّة وجوها في بعضها كفاية .
وتدّعون أن أبا بكر أنفذ المغيرة بن شعبة والنعمان بن بشير الأنصاري في قتل سعد بن عبادة الأنصاري وهو سيدهم فقاتلاه وهذا أظهر مما ادعيتم في زيد ، فكيف لا تدعون ذاك وقد ادعيتم ما هو أظهر منه . ونحن نجد الخزرج رهط سعد بن عبادة أطوع الناس لأبي بكر وعمر ، يعتقدون إمامتهما ويتقربون إلى اللّه في الجهاد معهما ، حتى أن قيس بن سعد وسعيد بن سعد من أخص الناس بهما ومن أنصارهما وأمراء سراياهما ، فما تأمل متأمل ولا تدبر متدبر إلا وجد من الأدلة على أكاذيب هؤلاء وأكاذيب أسلافهم الذين قدمنا ذكرهم كهشام وأتباعه .
ومما يخدعون به المترفين والمستجيبين لهم بأن يقولوا : هل علمتم لم حرم محمد أزواجه أن ينكحن بعده ، ولهذا سر لطيف باطن خفيّ وهو أن أزواجه
هامش
1 و 2 و 3 بياض في الأصل حوالي نصف سطر