تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المحافل وبغية الأماثل — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
في ديني ومعاشى وعاقبة أمري أو قال عاجل أمرى وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وان كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشى وعاقبة أمري أو قال عاجل أمرى وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم أرضنى به قال ويسمى حاجته . قال العلماء يحصل ركعتاها براتبة وتحية وغير ذلك والاستقلال بسبب الاستخارة أو لا يقرأ في الأولى بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو اللّه أحد قال بعضهم ويقرأ أيضا بعد
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
الآية وبعد
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
وهذا لا بأس به وفيه مناسبة حسنة ولو تعذرت عليه الصلاة في الحال استخار بالدعاء . ويستحب افتتاحه وختمه بالحمد للّه والصلاة والسلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذلك أدب في جميع الأدعية . ويستحب أن يقول اللهم خر لي واختر لي فقد روينا ذلك في حديث مرفوع في جامع الترمذي وضعفه ويقرأ بعد الصلاة والدعاء
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
ثم يمضى بعد ذلك لما ينشرح له صدره فلا شك أن الخير فيه وان ظهر له منه شر فلا شك أن في طيه خير فان الخير ما هو عند اللّه خير لا ما يظهر للناس قال تعالى
وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
. ويستحب أن تكون الصلاة والدعاء سبع مرات فقد روينا في كتاب ابن السنى بسند فيه مجاهيل عن أنس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يا أنس إذا هممت بأمر فاستخر ربك فيه سبع مرات ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك فان الخير فيه وينبغي أن لا تترك الاستخارة في كل الأمور وان كانت طاعة كالحج ونحوه
شرح
واستشهدك ( أو قال عاجل أمرى وآجله ) شك من الراوي وينبغي للمستخير الاتيان بجميعه ( وأقدر ) بهمز وصل وضم المهملة بمعنى قدر ( ثم أرضني به ) وللنسائي بقضائك ( قال ويسمى حاجته ) وللحاكم في المستدرك من حديث أبي أيوب الأنصاري ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال اكتم الخطيبة ثم توضأ فأحسن وضوءك ثم صل ما كتب اللّه لك ثم احمد ربك ومجده ثم قل اللهم انك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب فان رأيت في فلانة تسميها باسمها خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي وان كان تأخيرها خير إلى في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي ( فالحمد ) بالرفع على الحكاية ( ويستحب ان يقول اللهم خر لي واختر لي )