تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المحافل وبغية الأماثل — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
محمد بن فهر القرشي الهاشمي العلوي كان اللّه له قراءة مني عليه لجميعها بالمسجد الحرام سنة خمس وثلاثين وثمانمائة يروي ذلك بسنده إلى الحافظ أبى القاسم الطبراني قال حدثنا عبد اللّه بن رماجس القيسي من زمكة بزيادة رملة سنة أربع وسبعين ومائتين قال حدثنا أبو عمرو زياد بن طارق وكان قد أتت عليه عشرون ومائة سنة قال سمعت أبا جرول زهير بن صرد الجشمي فذكر الشعر وما بعده وذكر ما قبله ابن إسحاق ولم يذكر الشعر في رواية ابن هشام عنه وذكره في رواية إبراهيم بن سعد عنه وفيه زيادة ونقص وقد اخترنا من ذلك البيت الثالث بدلا عن بيت أخرجناه من رواية شيخنا * وروينا في الصحيحين عن المسور بن مخرمة رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين يسألونه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم ان معي من ترون وأحب الحديث إلى أصدقه فاختاروا احدى الطائفتين اما المال واما السبي وفد كنت استأنبت لكم وفي رواية وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة حين أقبل من الطائف فلما تبين لهم أن النبيّ
شرح
مر ( ابن فهر ) بفتح الفاء وسكون الهاء كما مر ( الطبراني ) هو الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد منسوب إلي طبرية بفتح المهملة والموحدة وهي قصبة الأردن قاله في القاموس ( رماجس ) بفتح الراء وتخفيف الميم وكسر الجيم ثم سين مهملة غير مصروف وهو في الأصل الشجاع الجريء ( القيسي ) بفتح القاف وسكون التحتية نسبة إلى قيس القبيلة المشهورة ( من زمكة ) بفتح الزاي بلد معروفة قريبة من مصر ( بزيادة ) بكسر الزاي وتخفيف التحتية ( طارق ) بالطاء المهملة وكسر الراء والقاف وهو ابن زهير بن صرد ( أبا جرول ) بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الواو مصروف قال العلماء وهذا من ثلاثيات الطبراني وفيه لطيفة وهي ان عبيد اللّه بن رماجس عاش بعد الإمام الشافعي رحمه اللّه سبعين سنة وأكثر وأدرك بعض التابعين وهو زياد ابن طارق لأنه تابعي رأي زهير بن صرد وهو صحابي كما مر ( ما قبله ابن إسحاق ) عن محمد بن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ( وقد اخترنا من ذلك البيت الثالث ) وهويا خير طفل ومولود ومنتجب * في العالمين إذا ما حصل البشر( عن بيت أخرجناه من رواية شيخنا ) وهوأبنت لنا الدهر هنانا على حزن * على قلوبهم العمى والغمر « 1 »( وروينا في ) مسند أحمد و ( الصحيحين عن المسور بن محرمة ) ومروان ( وأحب الحديث ) بالرفع ويجوز النصب بان المقدرة ( إلى ) بتشديد التحتية ( أصدقه ) فيه فضيلة الصدق وكونه من شيم الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم ( اما المال واما السبي ) بكسر همزة اما ونصب المال والسبي ( استأنيت ) من الأناة أي انتظرت مجيئكم وأخرت قسمة السبي لتحضروا فابطأتم على وكان صلى اللّه عليه وسلم ترك
هامش
( 1 ) كذا بالأصل والبيت فاسد كما لا يخفى ولم تقف على اصابه بعد البحث الشديد فليحرر