إطلاق سراح الامام عليه السّلام :
« 1 » . الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام مؤمن طاهر وعبد صالح دعا اللّه عزّ وجل لينقذه من هذه المحنة الظالمة التي أثقلت صدره فاستجاب سبحانه لدعائه وأفرج عنه الغم الذي أصابه في سجن الطاغية هارون . فأطلق سراحه غلس الليل . ويعود السبب في ذلك إلى رؤيا رآها في منامه . حدّث عبد اللّه بن مالك الخزاعي « 2 » قال : أتاني رسول الرشيد في ما جاءني به قط ، فانتزعني من موضعي ، ومنعني من تغيير ثيابي ، فراعني ذلك ، فلما صرت إلى الدار سبقني الخادم ، فعرف الرشيد خبري ، فأذن لي بالدخول ، فوجدته جالسا على فراشه فسلّمت فسكت ساعة ، فطار عقلي ، وتضاعف جزعي ، ثم قال لي : - يا عبد اللّه ، أتدري لما طلبتك في هذا الوقت ؟ - لا ، واللّه يا أمير المؤمنين . قال : إني رأيت الساعة في منامي كأن حبشيا قد أتاني ، ومعه حربة فقال : إن لم تخل عن موسى بن جعفر الساعة ، وإلا نحرتك بهذه الحربة ، اذهب فخل عنه « 3 » .