تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنيس المؤمنين ( فارسي ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
يزيد جعفى ، و او روايت كرده از جابر بن عبد اللّه انصارى كه جابر گفت كه : چون آيهء
« يا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّه وَ أَطِيعُوا الرَّسُول وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم »

« 50 » نازل شد ، با رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - گفتم كه : يا رسول اللّه ! ما خدا و رسول خدا را مىشناسيم و مىدانيم كه اطاعت ايشان بر ما واجب است ، مراد از اولى الامر كه حضرت اللّه تعالى در اين آيت اطاعت ايشان را با اطاعت خود مقرون گردانيده ، كيستند ؟ رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فرمود كه : « يا جابر هم خلفائى و أئمّة المسلمين بعدى أوّلهم علىّ بن ابى طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم على بن الحسين ثم محمّد بن على المعروف فى التّوراة بالباقر و ستدركه يا جابر فاذا لقيته فأقرئه منّى السّلام ثم الصّادق جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم على بن موسى الرّضا ثم محمد بن على ثم على بن محمد ثم الحسن بن على ثم سميّى و كنيّى حجّة اللّه فى أرضه و بقيّته فى عباده [ محمد ] ابن الحسن بن على ذلك الّذى يفتح اللّه على يديه مشارق الأرض و مغاربها و لكن يغيب من شيعته و اوليائه غيبة طويلة لا يثبت فيها على القول بامامته الّا من امتحن اللّه قلبه للايمان » . قال جابر : « قلت يا رسول اللّه يقع لشيعته الانتفاع فى غيبته ؟ » فقال : « و الّذى بعثنى بالنّبوّة انّهم يستضيئون بنوره و ينتفعون بولايته فى غيبته كانتفاع النّاس بالشّمس ان سترها حجاب . يا جابر هذا مكنون سر اللّه و مخزون علم اللّه » ثم قرأ هذه الآية :

« وَعَدَ اللَّه الَّذِين آمَنُوا مِنْكُم وَ عَمِلُوا الصَّالِحات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْض كَمَا اسْتَخْلَف الَّذِين مِن قَبْلِهِم وَ لَيُمَكِّنَن لَهُم دِينَهُم الَّذِي ارْتَضى لَهُم وَ لَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعْدِ خَوْفِهِم أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُون بِي شَيْئاً »

. « 51 » يعنى : « اى جابر ، ايشان خلفاى منند و امامان مسلمانانند بعد از من ، اوّل ايشان على بن ابى طالب است پس حسن پس حسين پس على بن حسين پس محمد بن على ، به درستى كه در تورات معروفست به باقر ، و زود باشد كه

هامش
( 50 ) صدر آيهء 59 سورهء مباركهء نساء .
( 51 ) از آيهء 55 سورهء مباركهء نور .