و عبد العزيز بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب و لم يتم لواحد من هؤلاء أمرها الى أن انتقل الحق الى أهله و رجع الى مستحقّه و أفضت الخلافة الى من وعد اللّه و رسوله بها لورثته ، فانّه قد روى فى الصّحاح عن النبى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - انّه حين استسقى ليلة الجن أتاه العبّاس بماء فشربه ، ثم قال فيه العبّاس يمدحه بأبيات طويلة منها :
من قبلها طبت فى الظّلال و فى * مستودع حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر * و أنت لا نطفة و لا علق
فلمّا بلغ الى قوله :
و أنت لمّا ولدت أشرقت الأر . . . ض و ضاءت بنورك الأفق
قال النّبى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : يا عم ! أ لا أصلك أ لا - أجزيك ؟ ! قال : بلى يا رسول اللّه ، و ما أحوجنى الى ذلك ! قال ان اللّه افتتح هذا الامر بى و سيختمه بولدك . و فى رواية أخرى : ان النبى - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - لمّا نزل عليه جبرئيل بقباء أسود و عمامة سوداء قال له ما هذا الزّىّ يا جبرئيل ؟ فقال جبرئيل : يا محمد يأتى على النّاس زمان يعزّ الاسلام فيه بهذا السّواد ، فقال له النّبىّ : رئاستهم ممّن تكون ؟ فقال جبرئيل - عليه السلام - أهل المناطق من وراء جيحون دهاقنة الصغد و التّرك . »
مىگويد كه : « در زمان بنى اميّه ، مردم كوفه با ابو عبد اللّه حسين بن على بن ابى طالب بيعت كردند ، و هم در ايّام بنى اميّه جمعى با عبد اللّه بن الزّبير و گروهى با محمد بن الحنفيّه بيعت كردند ، و همچنين با ضحاك بن قيس و با عمرو بن سعيد و با عبد الرّحمن بن محمد بن اشعث و با يزيد بن مهلّب و با عبد العزيز بن عبد اللّه ؛ و تمام نشد از براى يكى از اينها امر خلافت ، تا وقتى كه منتقل شد حق ، يعنى خلافت ، به اهل خلافت و مستحق خلافت ؛ آن كسانى كه خدا و رسول خدا خلافت را به ايشان وعده كرده بودند . و بازمىگويد كه روايت كرده است در صحاح كه پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - در ليلة الجن تشنه شد ، عبّاس آب آورد و پيغمبر آب خورد . بعد از