مرا ؛ هر كس انكار كند يكى از ايشان را ، پس بتحقيق كه انكار كرده است مرا » . ديگر آنكه ، ابن شاذان - عليه الرّحمة و الغفران - در مائهاى كه جمع نموده است « 20 » ، كه آن را از طرق عامّه آورده كه امام به حق ناطق ، يعنى امام جعفر صادق - عليه السلام - از آباء كرام خود - عليهم السلام - [ نقل نموده ] كه پيغمبر فرمود كه جبرئيل مرا خبر داد كه حضرت رب العزّة فرمود كه : « من علم أن لا إله الّا أنا و حدى و أن محمدا عبدى و رسولى و أن علىّ بن أبى طالب خليفتى و أن الائمّة من ولده حججى ، أدخلته الجنّة برحمتى و نجّيته من النّار بعفوى و أبحت له جوارى و أوجبت له كرامتى و أتممت عليه نعمتى و جعلته من خاصّتى و خالصتى ، ان نادانى لبّيته و ان دعانى أجبته و ان سألنى أعطيته و ان سكت ابتدأته و ان أساء رحمته و ان فرّ منّى دعوته و ان رجع الىّ قبلته و ان أقرع بابى فتحته ، و من لم يشهد أن لا إله الّا أنا و حدى أو شهد بذلك و لم يشهد ان علىّ بن أبى طالب خليفتى أو شهد بذلك و لم يشهد أن الائمّة من ولده حججى ، فقد جحد نعمتى و صغّر عظمتى و كفر بآياتى و كتبى و رسلى ، ان قصدنى حجبته و ان سألنى حرمته و ان نادانى لم أسمع ندائه ، و ان دعانى لم أستجب دعائه ، و ان رجانى خيّبته و ذلك جزائه منّى
« 21 » . يعنى : « هر كس اعتراف نمايد كه نيست معبودى غير از من ، و اعتقاد كند كه محمد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - بنده و رسول من است ، و علىّ بن ابى طالب - عليه السلام - خليفهء من است ، و امامانى كه از فرزندان علىّ بن ابى طالباند ، حجّتهاى منند ؛ درآورم او را به بهشت رحمت خود ، و برهانم او را از آتش به عفو خود ، و مباح گردانم مر او را جوار قرب خود ، و واجب گردانم براى او كرامت خود را ، و تمام كنم بر او نعمت خود را ، و بگردانم او را از