وقال إذ أضلّ راحلته * مجرمهم ما قال فابتهته
شرح
نحن أناس قد غدا شأننا * حبّ عليّ بن أبي طالبيلومنا الجاهل في حبه * فلعنة اللّه على الكاذبوكشف عن ذلك بعض « 1 » أهل السنّة ، ورد عليه بقوله :ما عيبكم هذا ولكنه * بغض الذي لقّب بالصاحبوقولكم فيه وفي بنته * فلعنة اللّه على الكاذب
مقالة المنافق زيد بن اللّصيت :
( و ) لمّا سار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الحجر ، فكان ببعض الطريق ( قال إذ أضلّ ) فقد ( راحلته ) وهي القصواء ، كما قاله الواقديّ ، وهو بالنصب مفعول ( أضل ) ، وفاعل ( قال ) قوله : ( مجرمهم ) أي : مجرم المجتمعين أو المسلمين ، وهو زيد بن اللّصيت - مصغرا - كما في « الإصابة » وكان من المنافقين ، ويقال : ابن لصيب بالباء ، كما قال ابن هشام ( ما ) أي : القول الشنيع الذي ( قال ) وهو : أليس يزعم محمّد أنّه نبي ، ويخبركم عن خبر السماءهامش
( 1 ) نسب البيتين في الجواب العلّامة ابن العماد في « الشذرات » للمولى أبي السعود محمّد بن محمّد بن مصطفى العمادي المولود سنة ( 898 ) والمتوفي سنة ( 982 ) بالقسطنطينية بجوار أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه .