شرح
وقال : اللّه ورسوله أعلم » يعني : حين سمعه يقول في أهل بدر ما قال .
وفي « مسند الحارث » : أنّ حاطبا قال : يا رسول اللّه ؛ كنت عريرا في قريش ، وكانت أمي بين ظهرانيهم ، فأردت أن يحفظوني فيها ، أو نحو هذا . ثمّ فسّر العزيز ، وقال : هو الغريب .
وقد قيل : كان في الكتاب الذي كتبه حاطب : أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم قد توجه إليكم بجيش كالليل ، يسير كالسيل ، وأقسم باللّه ؛ لو سار إليكم وحده . . لنصره اللّه عليكم ؛ فإنّه منجز له ما وعده .
وفي « تفسير ابن سلّام » : أنّه كان في الكتاب الذي كتبه حاطب : أنّ النّبيّ محمّدا قد نفر : إمّا إليكم ، وإمّا إلى غيركم ، فعليكم الحذر ) .