تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
شرح
فقال الناس : هنيئا له الجنة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « كلّا والذي نفسي بيده ؛ إنّ الشّملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم . . لتشتعل عليه نارا » فلمّا سمعوا بذلك . . جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « شراك من نار » أو « شراكان من نار » ) . قال في « الإمتاع » : ( فلمّا انتهى إلى وادي القرى . . استقبله اليهود بالرمي ، فقتل مدعم بسهم ، فعبأ عليه الصّلاة والسّلام أصحابه ، وصفّهم للقتال ، ثمّ دعاهم إلى الإسلام فأبوا ، وبرزوا فقتل منهم أحد عشر رجلا ، وبات عليهم ، وغدا لقتالهم ، فأعطوا بأيديهم ، فأخذها عنوة ، وغنم ما فيها ، فقسمه وعامل يهود على النخل ، وانصرف عليه الصّلاة والسّلام من وادي القرى وقد أقام أربعة أيام يريد المدينة ، فلمّا قرب منها . . نزل وعرّس ، فنام ومن معه عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس ، ثمّ صلّى بهم ، فلمّا سلّم قال : « كانت أنفسنا بيد اللّه ، فلو شاء . . قبضها ، فلمّا ردها إلينا . . صلينا » . ولمّا نظر عليه الصّلاة والسّلام إلى أحد قال : « هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللّهم إنّي حرمت ما بين لابتي المدينة » ولما قدم المدينة . . اتخذ المنبر ، وله درجتان والمستراح ، وخطب عليه ، فحنّ الجذع الذي كان يستند إليه إذا خطب ) ا ه