تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
ثمّ إلى الرّوم النّبيّ استنفرا * بمؤتة جيشا عليه أمّرا
شرح

( 26 ) غزوة مؤتة

مؤتة : بالهمزة والميم المضمومة ، قال السهيليّ في « الروض الأنف » : ( وهي مهموزة الواو ، وهي قرية من أرض البلقاء من الشام ، وأمّا الموتة بلا همز . . فضرب من الجنون ، وفي الحديث : أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان يقول في صلاته : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ؛ من همزه ، ونفخه ، ونفثه » وفسّره راوي الحديث فقال : نفثه : الشعر ، ونفخه : الكبر ، وهمزه : الموتة ) ا ه وعدّها من الغزوات مع عدم حضوره صلى اللّه عليه وسلم فيها ؛ تبعا لابن سيد الناس اليعمري في « العيون » ولمن قبله . قال ابن إسحاق في « سيرته » : ( ذكر غزوة مؤتة من أرض الشام ) وترجم الإمام البخاري في « جامعه الصحيح » بقوله : ( غزوة مؤتة ) وإلّا . . فهي من جملة السّرايا . وكانت في جمادى الأولى سنة ثمان من مهاجر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، على ما ذكره ابن إسحاق ، قال الحافظ : ( وأهل المغازي لا يختلفون في ذلك ، إلّا ما ذكر خليفة في « تاريخه » : أنّها كانت سنة سبع ، ووقع في « جامع الترمذيّ » : أنّها كانت قبل عمرة القضاء ، قال البرهان : وهو غلط بلا شك ) . ( ثم إلى ) قتال ( الروم ) جيل قيصر ، وهم بنو روم بن
إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 557 | القاضي حسن بن محمد المشاط