تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
شرح
أي : جاوزت الحدّ ، والمراد : شدة هبوبها « 1 » .

عُمَره صلى اللّه عليه وسلم :

ومن أجل هذا عدت هذه العمرة من عمره عليه الصّلاة والسّلام البالغة أربعا . أوّلها : هذه . والثّانية : عمرة القضية في السنة التي بعدها ، وهي السنة السّابعة ، ويقال لها أيضا : عمرة القصاص ؛ لأنّ فيها نزلت آيةالشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ. والثّالثة : عمرة الجعرّانة عام حنين ، منصرفه منها سنة ثمان . والرّابعة : عمرته عليه الصّلاة والسّلام التي قرنها بحجّة عام الوداع ، وفي الصحيح : كان صلى اللّه عليه وسلم يقول في إحرامه حينئذ : « لبّيك اللّهمّ حجّا وعمرة » وإلى ذلك أشار سيدي عبد العزيز الفاسيّ في نظمه « قرّة الأبصار » بقوله :وحجّ حجّتين ثم الفرضا * واعتمر الأربع قالوا أيضا
هامش
( 1 ) روى ابن سعد من مرسل يعقوب الأنصاري قال : ( لمّا صدّ صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، وحلقوا بالحديبية ، ونحروا . . بعث اللّه ريحا عاصفا احتملت شعورهم ، فألقتها في الحرم ؛ أي : جبرا لهم في صدهم عن البيت ) زاد أبو عمر : ( فاستبشروا بقبول عمرتهم ) .