شرح
( وهما عقيل ) بفتح العين « 1 » وترك التنوين للوزن ، وهو ابن أبي طالب ، أخو علي ، وجعفر ، وكان الأسنّ « 2 » ، يكنى عقيل : أبا يزيد ، قال له صلى اللّه عليه وسلم : « يا أبا يزيد ؛ إنّي أحبك حبّين : حبّا لقرابتك مني ، وحبّا لما أعرف من حب عمي إياك » .
قال الحافظ في « الإصابة » : ( وفي « تاريخ البخاري » الأصغر بسند صحيح : أنّه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرّة ) .
( نوفل ) أي : ونوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف ، يكنى : أبا الحارث ( وبعد ) أي : بعد بدر ( أسلما ) أي : عقيل ، ونوفل .
أمّا عقيل . . فإنّه أسلم عام الفتح ، كما قاله في « الإصابة » وضعّف القول بأنّه أسلم بعد الحديبية ، وهاجر في أوّل سنة ثمان .
وأمّا نوفل : فذكر في « الإستيعاب » : ( أنّه أسلم وهاجر يوم الخندق ) وقيل : أسلم يوم فدى نفسه .
واختلفوا أيضا في فدائه ، فقيل : فداه العباس ، وقيل :
فدى نفسه ؛ وذلك : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قال
هامش
( 1 ) كل ما جاء على هذا اللفظ في العرب فبضم العين . . إلّا هذا ، وعقيل بن علفة المري ، كذا في « روض النّهاة » ا ه
( 2 ) كان أسن من جعفر بعشر سنين ، وجعفر أسن من علي بعشر سنين ، وطالب أسن من عقيل بعشر سنين ، وأمهم كلهم : فاطمة بنت أسد رضي اللّه عنهم . ا ه من « الروض »