وأمّه هالة أخت صهرته * والمصطفى رضي عن صهارته
شرح
بنكاح جديد » وهذا الحديث هو الذي عليه العمل ، وإن كان حديث داوود بن الحصين أصح إسنادا عند أهل الحديث ، ولكن لم يقل به أحد من الفقهاء فيما علمت ؛ لأنّ الإسلام كان فرّق بينهما ، قال تعالى :لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّومن جمع بين الحديثين قال في حديث ابن عباس : معنى : ردها عليه على النكاح الأوّل ؛ أي : على مثل النكاح الأول في الصّداق والحباء ، لم يحدث زيادة على ذلك من شرط ولا غيره ) ا ه
ثمّ أراد أن يبين نسبة أبي العاصي لأمّنا خديجة رضي اللّه عنها فقال :
( وأمه ) أي : أم أبي العاص المذكور ( هالة ) بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ ( أخت صهرته ) أمنا خديجة من أبيها وأمها واسم أمّ خديجة رضي اللّه عنها فاطمة بنت زائدة بن الأصم .
قال ابن منده : ( روت عائشة عنها حرفا في حديث ) كذا اختصر .
قال الحافظ : ( وكأنّه أشار إلى ما أخرجه البخاري في « الصحيح » من طريق علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ،
هامش
عن جده ، قال الإمام أحمد : ( هذا حديث ضعيف واه ، لم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب ، إنّما سمعه من محمّد بن عبد اللّه العرزمي لا يساوي حديثه شيئا ، والحديث الصحيح الذي روي : « أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم أقرها على النكاح الأول » ) ا ه