تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
والمسلمون خيّروا بين الفدا * وقدرهم في قابل يستشهدا
شرح
عن أبيه ، عن عائشة قالت : ( استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فعرف استئذان خديجة ، فارتاع لذلك ، وقال : « اللّهمّ هالة « 1 » » ففزعت . فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش . . ) الحديث . وأصل الحديث في « الصحيحين » من غير ذكر هالة . ( والمصطفى ) عليه الصلاة والسّلام ( رضي عن صهارته ) فقال : « حدّثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي » وذلك حين خطب عليّ بنت أبي جهل ، وفي هذه الخطبة قال صلى اللّه عليه وسلم : « لا تجتمع بنت نبي اللّه وبنت عدوّ اللّه مكانا واحدا » . قال في « الفتح » : ( أخذ منه عدم جواز التزوج على بنت النبيّ ، بخلاف التسرّي ؛ لأنّ عليّا رضي اللّه عنه وطئ جارية من الخمس في بعض سراياه ) .

فداء أسرى بدر :

ثمّ أراد الناظم أن يشرح الكلام على الفداء فقال : ( والمسلمون ) والمراد بهم : أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم البدريون ( خيّروا ) بالبناء للمفعول ( بين ) أخذ ( الفدا ) من الأسرى ( و ) لكن ( قدرهم ) عددهم ، وهو سبعون ( في قابل ) عام مقبل ( يستشهدا ) بالألف المنقلبة عن
هامش
( 1 ) بالرفع ؛ أي : هذه هالة ، أو بالنصب ؛ أي : اجعلها هالة .