يوم له ما بعده في الكفر * وقد أتى منوّها في الذّكر
بأنّه العذاب واللّزام * وأنّه البطش والانتقام
شرح
ساحة القتال ، ولا في حومة الوغى ، أصابه سهم غرب ، وهو يشرب من الحوض ، ثمّ مع هذا أخبر صلى اللّه عليه وسلم - لمّا جاءته أمه ولهة من قتله ، لا تدري مصيره - بأنّه في جنة الفردوس ، ومعلوم أنّه أعلى الجنة ، ومنه تفجر أنهارها ، وقد أمر صلى اللّه عليه وسلم أمته إذا سألوا اللّه تعالى الجنة . . أن يسألوه الفردوس الأعلى ، فإذا كان من في النظارة يعدّ له هذا الجزاء العظيم ، فما بالك بمن كان في نحر العدوّ ، وهم على ثلاثة أضعافهم ؟ !
و ( سهم غرب ) أي : لا يعرف راميه ، يقال : سهم غرب ، بفتح الراء وسكونها ، وبالإضافة وغير الإضافة ، انظر « النهاية » لابن الأثير .