وأنّه الفرقان بين الكفر * والحقّ والنّصر سجيس الدّهر
في الأجر والمغنم قسّم النّبي * لنفر عن الزّحاف غيّب
شرح
والأمراضدُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِعذاب الآخرةلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ.
( و ) أنّه ( اللزام ) قال تعالى :قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً، وأكثر العلماء على أنّه يوم بدر ، وقيل : عذاب الآخرة ، ( وأنّه البطش والانتقام ) قال تعالى :يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ.
( وأنّه الفرقان بين الكفر و ) بين ( الحقّ ) في قوله تعالى :وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ.
قال ابن كثير : ( يوم بدر يوم الفرقان ) .
قال في « شرح المواهب » : ( قاله ابن عباس ، رواه ابن جرير ، وابن المنذر ، وصححه الحاكم ( و ) أنّه ( النصر ) لقوله تعالى :لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ، وأعظمها يوم بدر ، وقوله ( سجيس الدهر ) - بفتح السين وبعدها جيم مكسورة وياء معجمة - أي : أبد الدهر .