تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وله أيضا :
قالوا : ترفّضت . قلت : كلا * ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليت غير شك * خير إمام وخير هادي إن كان حب الولي رفضا * فإن رفضي إلى العباد
وقوله :
يا آل بيت رسول اللّه حبكمو * فرض من اللّه في القرآن أنزله يكفيكم من عظيم الفخر أنكمو * من لم يصل عليكم لا صلاة له
وله أيضا :
لم يبرح الناس حتى أحدثوا بدعا * في الدين بالرأي لم يبعث بها الرسل حتى استخف بدين اللّه أكثرهم * وفي الذي حملوا من حقّه شغل
وله في الدعاء :
بموقف ذلي عند عزتك العظمى * بمخفيّ سرّ لا أحيط به علما بإطراق رأسي باعترافي بزلتي * بمدّ يدي استمطر الجود والرحما بأسمائك الحسنى التي بعض وصفها * لعزّتها تستغرق النثر والنظما بعهد قديم من ألست بربّكم * بمن كان مجهولا فعلمته الأسما أذقني شراب الأنس يا من إذا سقى * محبّا شرابا لا يضام ولا يظمأ
ومنه ما رواه الربيع بن سليمان أنه كتب إلى محمد بن الحسن ، وقد طلب منه كتبا ليستنسخها فتأخرت عنه :
قل لمن تر عينا * من رآه مثله ومن كان من رآه * قد رأى من قبله العلم ينهى أهله * أن يمنعون أهله لعله يبذله * لأهله لعله
وعن الربيع أيضا أن الشافعي قال يعزّي ببعض إخوانه :
إني أعزّيك لا إني على طمع * من الحياة ولكن سنّة الدين فما المعزّى بباق بعد صاحبه * ولا المعزّي وإن عاشا إلى حين
ولا بد للشافعي أن لا يدع من يستفزّهم ذكر آل محمد ويغضبهم موالاة من