المالكية :
والمبطلات عند المالكية هي : ترك ركن من أركانها عمدا ، وترك ركن من أركانها سهوا ، ولم يتذكر حتى سلم معتقدا الكمال وطال الأمر عرفا . أما إذا سلم معتقدا الكمال ثم تذكر عن قرب فإنه يلغي ركعة النقص ، ويبني على غيرها ، وتصح صلاته ، وأما إذا لم يسلم معتقدا الكمال بأن لم يسلم أصلا أو سلم غلطا - فإن كان الركن المتروك من الركعة الأخيرة فإنه يأتي به ويتمم صلاته ، وإن كان من غير الأخيرة إن لم يعقد ركوع الركعة التالية لركعة النقص فإن عقد ركوع الركعة التالية ألغى ركعة النقص ، ولا يأتي بالركن المتروك ( وعقد الركوع يكون برفع الرأس منه مطمئنا إلا في ترك الركوع فإن عقد التالية يكون بمجرد الانحناء في ركوعها ) . ومنها : رفض النية وإلغاؤها ، وزيادة ركن ، والقهقهة عمدا أو سهوا ، والأكل والشرب عمدا ، والكلام لغير إصلاح الصلاة عمدا ، فإن كان الكلام لإصلاحها : فإن الصلاة تبطل بكثيره دون يسيره ، وتعمد النفخ بالفم ، والتصويت والقيء عمدا ولو كان قليلا ، والسلام حال الشك في تمام الصلاة ، وطروء ناقض للوضوء ، وسقوط النجاسة على المصلي أو علمه بها أثناء الصلاة وفتح المصلي على غير إمامه ، والعمل الكثير الذي ليس من جنس الصلاة ، وطروء شاغل عن إتمام فرض كاحتباس بول يمنع من الطمأنينة مثلا . وترك ثلاث سنن من سنن الصلاة سهوا « 1 » مع ترك السجود لها حتى سلم وطال الأمر عرفا .