تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

جلس متى ذكر وتشهد إن لم يكن تشهد وسجد وسلم ، وإن نبهه ثقتان فلم يرجع بطلت صلاته إن لم يجزم بصواب نفسه ، وصلاة من تبعه عالما لا جاهلا أو ناسيا ، ولا من فارقه وعمل متوال مستكثر عرفا من غير جنسها بلا ضرورة سهوا ، ولا تبطل بيسير أكل وشرب سهوا ، ولا نفل بيسير شرب عمدا . وإن سلم قبل إتمامها عمدا بطلت ، وسهوا فإن ذكر قريبا ولو خرج من المسجد أو شرع في أخرى ، وبقطعها تكلم يسير لمصلحتها أتمها وسجد ، وإن أحدث أو قهقه بطلت كفعلهما في صلبهما ، وإن نفخ أو انتحب لا من خشية اللّه تعالى أو تنحنح بلا حاجة فبان حرفان بطلت ، ومن ترك ركنا غير تكبيرة الإحرام فذكره بعد شروعه في قراءة ركعة أخرى بطلت المتروك فيها ، وصارت التي شرع في قراءتها مكانها ، وإن قبله يعود فيأتي به وبما بعده وبعد سلامه فكترك ركعة ما لم يكن تشهدا آخر ، وكره إن استتم قائما ، وحرم رجوعه ، وبطلت إن شرع في القراءة لا إن نسي أو جهل تحريم رجوعه ، ويجب السجود لذلك السهو مطلقا . ويبني على اليقين من شك في ركن أو عدد ، ولا سجود لشك في ترك واجب أو زيادة ، إلا إذا شك في وقت فعلها ، ولا على مأموم إلا تبعا لإمامه لكن لو ترك الإمام السجود المترتب عليه سجد المأموم وهو لما تبطل بعمده واجب ، وكذا اللحن في السورة يحيل المعنى سهوا أو جهلا . وتبطل بترك ما قبل السلام إن كان واجبا ، ما لم يأت به مع قرب ، ويكفي لجميع السهو سجدتان ، ومحله قبله ( أي قبل السلام ) ندبا ، إلا إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر ، فالسجود بعد السلام ندبا ، ومتى سجد بعده ، كبر وسجد ثم جلس فتشهد وجوبا وسلم ، وقبله يسجد بعد التشهد الأخير ويسلم « 1 » .

الشيعة :

مبطلات الصلاة عندهم هي : فقد بعض الشرائط في أثناء الصلاة كالستر ، وإباحة المكان ، واللباس ونحو ذلك وقد تقدم بيانه .
هامش
( 1 ) الروض الندي 85 - 88 .