وَاخْشَوْنِ وَلا
[ الآية 44 ] بالمائدة ،
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ
[ الآية 105 ] بهود ،
اتَّبِعُونِ
[ الآية 38 ] بغافر والزخرف ،
هذانِ
[ طه : الآية 63 ] بالأنعام ،
الْمُهْتَدِ
[ الآية 97 ] بالإسراء و [ الآية 17 ] بالكهف ،
ثُمَّ كِيدُونِ فَلا
[ الآية 195 ] بالأعراف ،
ما كُنَّا نَبْغِ
[ الآية 64 ] بالكهف ،
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
[ الآية 20 ] بآل عمران ،
فَلا تَسْئَلْنِ
[ الآية 46 ] بهود ،
أَنْ يَهْدِيَنِ
[ الآية 24 ] بالكهف ،
فَاعْبُدُونِ
[ الآية 25 ] بالأنبياء ،
إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ
[ الآية 90 ] بيوسف ،
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ
[ الآية 62 ] بالإسراء ،
دُعاءِ ( 40 ) رَبَّنَا
[ الآيتان 40 ، 41 ] بإبراهيم ،
وَلِيَ دِينِ
[ الآية 6 ] ب « الكافرون » ،
فَبَشِّرْ عِبادِ ( 17 ) الَّذِينَ
[ الآيتان 17 ، 18 ]
يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
[ الآية 16 ]
قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا
[ الآية 10 ] بالزمر . اه .
وأما القسم الذي اتفقت المصاحف على حذفه فهو الذي يعبّر عنه في فن القراءات بالزوائد : وإليه أشار الشاطبي في الحرز بقوله :
ودونك يا آت تسمّى زوائد * لأنّ كنّ عن خطّ المصاحف معزلا
وسميت بذلك لزيادتها على المتّبع ؛ وهو رسم المصاحف العثمانية التي أجمع الصحابة عليها ، وهو قياسي واصطلاحي .
فالقياسي : ما وافق فيه اللفظ الخطّ ، والاصطلاحي : ما خالفه ببدل أو زيادة أو حذف أو وصل أو فصل ، وضابطها أن تكون الياء محذوفة رسما ، مختلفا في إثباتها وحذفها وصلا ، أو وصلا ووقفا ، ولا يكون ما بعدها إذا ثبتت إلا متحركا ، وهي تكون في الأسماء نحو
الدَّاعِ
[ البقرة : الآية 186 ] و
الْجَوارِ
[ التّكرير : الآية 16 ] و
الْمُنادِ
[ ق :
الآية 41 ] و
التَّنادِ
[ غافر : الآية 32 ] ، وفي الأفعال : نحو
يَأْتِ
[ البقرة : الآية 148 ] و
يَسْرِ
[ الفجر : الآية 4 ] و
يَتَّقِ
[ الطّلاق : الآية 2 ] و
نَبْغِ
[ الكهف : الآية 64 ] ، فهي في هذه وشبهها لام الكلمة ، وتكون فاصلة وغير فاصلة .
فأما غير الفاصلة فخمس وثلاثون : منها ثلاث عشرة أصلية وهي
الدَّاعِ
[ الآية 186 ] في البقرة موضع ، وفي القمر موضعان ، و
يَوْمَ يَأْتِ
[ الآية 105 ] في هود ، و
الْمُهْتَدِ
[ الآية 97 ] في الإسراء و [ الآية 17 ] في الكهف ، و
ما كُنَّا نَبْغِ
[ الآية 64 ] بالكهف ، و
وَالْبادِ
[ الآية 25 ] في الحج ، و
كَالْجَوابِ
[ الآية 13 ] في سبأ ، و
الْجَوارِ
في حم عسق ، و
الْمُنادِ
[ الآية 41 ] في ق ، و
يَرْتَعْ
[ الآية 12 ] في يوسف ، و
مَنْ يَتَّقِ
[ الآية 90 ] فيه أيضا .
وغير الأصلية منها اثنتان وعشرون وهي ثنتان في البقرة
إِذا دَعانِ
[ الآية 186 ] و
وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ
[ الآية 197 ] ، وثنتان في آل عمران
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
[ الآية 20 ]