تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
25 ] ، وفي الصافات ثنتان :
لَتُرْدِينِ
[ الآية 56 ]
سَيَهْدِينِ
[ الآية 99 ] ، وفي ص ثنتان :
عِقابِ
[ الآية 14 ] و
عَذابِ
[ الآية 8 ] ، وفي الزمر
فَاتَّقُونِ
[ الآية 16 ] ، وفي غافر
عِقابِ
[ الآية 5 ] ، وفي الزخرف ثنتان :
سَيَهْدِينِ
[ الآية 27 ] و
وَأَطِيعُونِ
[ الآية 63 ] . وفي الدخان ثنتان :
تَرْجُمُونِ
[ الآية 20 ]
فَاعْتَزِلُونِ
[ الآية 21 ] ، وفي ق ثنتان :
وَعِيدِ
[ الآية 45 ] معا . وفي الذاريات ثلاث :
لِيَعْبُدُونِ
[ الآية 56 ]
أَنْ يُطْعِمُونِ
[ الآية 57 ]
فَلا يَسْتَعْجِلُونِ
[ الآية 59 ] . وفي القمر ستة : جميعهن
وَنُذُرِ
[ الآية 16 ، وغيرها ] ، وفي الملك ثنتان :
نَذِيرِ
[ الآية 17 ] و
نَكِيرِ
[ الآية 18 ] ، وفي نوح :
وَأَطِيعُونِ
[ الآية 3 ] ، وفي المرسلات :
فَكِيدُونِ
[ الآية 39 ] ، وفي الفجر ثنتان :
أَكْرَمَنِ
[ الآية 15 ] و
أَهانَنِ
[ الآية 16 ] ، وفي الكافرون :
وَلِيَ دِينِ
[ الآية 6 ] ، فالجملة مائة وإحدى وعشرون ياء ، وإذا أضيف إليها ( تسألن ) في الكهف تصير مائة واثنتين وعشرين اختلف القراء في إثباتها وحذفها ، ولهم في ذلك أصول تعلم من كتب القراءات فراجعها إن شئت ؛ فهذا جميع ما وقعت فيه الياء الزائدة قبل المتحرك . وأما الياء الزائدة الواقعة قبل الساكن فهي في أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا وهي :
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ
[ البقرة : الآية 269 ] على قراءة يعقوب بكسر التاء ، و
وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ
[ الآية 146 ] بالنساء ، و
وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ
[ الآية 3 ] بالمائدة ، و
يَقُصُّ الْحَقَّ
[ الآية 57 ] بالأنعام على قراءته بسكون القاف وكسر الضاد المعجمة ، و
نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
[ الآية 103 ] بيونس ، و
بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
[ الآية 12 ] ب « طه » و [ الآية 16 ] بالنازعات ، و
وادِ النَّمْلِ
[ الآية 18 ] بسورة النمل ، و
الْوادِ الْأَيْمَنِ
[ الآية 30 ] بالقصص ، و
لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا
[ الآية 54 ] بالحج ، و
بِهادِ الْعُمْيِ
[ الآية 53 ] بالروم .
يُرِدْنِ الرَّحْمنُ
[ الآية 23 ] بيس ، و
صالِ الْجَحِيمِ
[ الآية 163 ] بالصافات و
يُنادِ الْمُنادِ
[ الآية 41 ] ب « ق » . و
تُغْنِ النُّذُرُ
[ الآية 5 ] بالقمر . و
الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ
[ الآية 24 ] بالرحمن ، و
الْجَوارِ الْكُنَّسِ
( 16 ) [ الآية 16 ] بالتكوير . وقد أشار إلى ذلك شيخنا المتولي في كتابه اللؤلؤ المنظوم فقال :
يردن يؤت الواد يقض تغن * باقتربت صال الجوار اخشون يناد هاد الحجّ والرّوم وفي * يونس ننج المؤمنين اليا احذف وقف بحذف الياء عند السبعة * ألا بروم لعليّ وحمزة وعن عليهم بنمل وادي * والخلف للمكّيّ في ينادي