تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
و
وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ
[ الحج : الآية 26 ] ، وما كان بعدها منه ساكن حذفت في الوصل لأجله وثبتت في الوقف لعدمه نحو قوله :
وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ
[ البقرة : الآية 71 ] و
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ
[ البقرة : الآية 269 ] و
وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
[ البقرة : الآية 276 ] و
أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ
[ يوسف : الآية 59 ] و
يَأْتِيَ اللَّهُ
[ البقرة : الآية 109 ] و
مُخْزِي الْكافِرِينَ
[ التّوبة : الآية 2 ] و
نَأْتِي الْأَرْضَ
[ الرّعد : الآية 41 ] و
أَيْدِي النَّاسِ
[ الرّوم : الآية 41 ] و
وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ
[ الحشر : الآية 2 ] و
يُلْقِي الرُّوحَ
[ غافر : الآية 15 ] و
تَأْتِي السَّماءُ
[ الدّخان : الآية 10 ] و
بِهادِي الْعُمْيِ
[ الآية 81 ] بالنمل و
لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
[ القصص : الآية 55 ] ، و
وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى
[ القصص : الآية 59 ] و
حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
[ البقرة : الآية 196 ] و
مُحِلِّي الصَّيْدِ
[ المائدة : الآية 1 ] و
وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ
[ الحج : الآية 35 ] و
آتِي الرَّحْمنِ
[ مريم : الآية 93 ] و
مُعْجِزِي اللَّهِ
[ التّوبة : الآية 2 ] . ثم اعلم أن لبعض هذه الياءات الثابتة نظائر محذوفة خطّا ؛ فلا بد للقارئ من معرفتها لئلا تلتبس الثابتة بالمحذوفة ، فيذهب إلى جواز حذف الثابت منها ، وحاذفه لاحن ، واللاحن في القرآن آثم . فالثابتة سبعة عشر حرفا في أربعة وعشرين موضعا وهي :
وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ
[ الآية 150 ] و
يَأْتِي بِالشَّمْسِ
[ الآية 258 ] كلاهما بالبقرة ،
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
[ الآية 31 ] بآل عمران ،
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
[ الآية 158 ] ،
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي
[ الآية 161 ] بالأنعام ،
يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ
[ الآية 53 ] ،
فَهُوَ الْمُهْتَدِي
[ الآية 178 ] بالأعراف ، و
إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا
[ الآية 104 ] بيونس
فَكِيدُونِي جَمِيعاً
[ الآية 55 ] بهود ،
ما نَبْغِي
[ الآية 65 ] و
وَمَنِ اتَّبَعَنِي
[ الآية 108 ] بيوسف ،
يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ
[ الآية 111 ] بالنحل ،
فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ
[ الآية 70 ] بالكهف ،
فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا
[ الآية 90 ] ب « طه » ،
أَنْ يَهْدِيَنِي
[ الآية 22 ] بالقصص ، و
وَأَنِ اعْبُدُونِي
[ الآية 61 ] بيس ،
لَهُ دِينِي ( 14 ) فَاعْبُدُوا
[ الآيتان 14 ، 15 ]
أَ فَمَنْ يَتَّقِي
[ الآية 24 ]
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي
[ الآية 57 ] بالزمر ،
لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى
[ الآية 10 ] بالمنافقين ،
دُعائِي إِلَّا
[ الآية 6 ] بسورة نوح ،
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ
[ الآية 68 ] بالزخرف ؛ على القول بأنها مرسومة بالياء في مصاحف أهل المدينة والشام
يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
[ الآية 56 ] بالعنكبوت ،
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
[ الآية 53 ] بالزمر . وأما النظائر المحذوفة فهي وإن كانت مذكورة في الزوائد الآتية ، لكن أردت أن أذكرها هنا لكون ذكر الشيء مع نظيره أقرب للفهم ، وأوضح وأتمّ ، وعدّتها سبعة عشر حرفا في عشرين موضعا وهي :