تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
و
وَخافُونِ
[ الآية 175 ] . وفي المائدة
وَاخْشَوْنِ وَلا
[ الآية 44 ] ، وفي الأنعام
وَقَدْ هَدانِ
[ الآية 80 ] ، وفي الأعراف
ثُمَّ كِيدُونِ فَلا
[ الآية 195 ] ، وفي هود ثنتان
فَلا تَسْئَلْنِ
[ الآية 46 ] عند من كسر النون
وَلا تُخْزُونِ
[ الآية 78 ] ، وفي يوسف
حَتَّى تُؤْتُونِ
[ الآية 66 ] ، وفي إبراهيم
بِما أَشْرَكْتُمُونِ
[ الآية 22 ] ، وفي الإسراء
لَئِنْ أَخَّرْتَنِ
[ الآية 62 ] ، وفي الكهف أربع :
أَنْ يَهْدِيَنِ
[ الآية 24 ] و
إِنْ تَرَنِ
[ الآية 39 ] و
أَنْ يُؤْتِيَنِ
[ الآية 40 ] و
أَنْ تُعَلِّمَنِ
[ الآية 66 ] ، وفي طه :
أَلَّا تَتَّبِعَنِ
[ الآية 93 ] ؛ وفي النمل ثنتان :
أَ تُمِدُّونَنِ
[ الآية 36 ] و
فَما آتانِيَ اللَّهُ
[ الآية 36 ] ، وفي الزمر ثنتان
يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
[ الآية 16 ]
فَبَشِّرْ عِبادِ ( 17 ) الَّذِينَ
[ الآيتان 17 ، 18 ] ، وفي غافر
اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ
[ الآية 38 ] ، وفي الزخرف
وَاتَّبِعُونِ هذا
[ الآية 61 ] . وأما الفاصلة فستة وثمانون : الأصلية منها خمس وهي :
الْمُتَعالِ
[ الآية 9 ] بالرعد ، و
التَّلاقِ
[ الآية 15 ] و
التَّنادِ
[ الآية 32 ] بغافر ، و
وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
( 4 ) [ الآية 4 ] و
بِالْوادِ
[ الآية 9 ] بالفجر . وغير الأصلية إحدى وثمانون ؛ وهي ثلاث في البقرة :
فَارْهَبُونِ
[ الآية 40 ]
فَاتَّقُونِ
[ الآية 41 ] و
وَلا تَكْفُرُونِ
[ الآية 152 ] ، وفي آل عمران
وَأَطِيعُونِ
[ الآية 50 ] ، وفي الأعراف
فَلا تُنْظِرُونِ
[ الآية 195 ] بضم أوله وكسر ثالثه ، وفي يونس مثلها . وفي هود
ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ
[ الآية 55 ] ، وفي يوسف ثلاث :
فَأَرْسِلُونِ
[ الآية 45 ] و
وَلا تَقْرَبُونِ
[ الآية 60 ]
أَنْ تُفَنِّدُونِ
[ الآية 94 ] ، وفي الرعد ثلاث :
مَتابِ
[ الآية 30 ] و
عِقابِ
[ الآية 32 ] و
مَآبٍ
[ الآية 29 ] . وفي إبراهيم ثنتان :
وَعِيدِ
[ الآية 14 ] و
وَتَقَبَّلْ دُعاءِ
[ الآية 40 ] . وفي الحجر ثنتان :
فَلا تَفْضَحُونِ
[ الآية 68 ] و
وَلا تُخْزُونِ
[ الآية 69 ] . وفي النحل ثنتان :
فَارْهَبُونِ
[ الآية 51 ]
فَاتَّقُونِ
[ الآية 2 ] ، وفي الأنبياء ثلاث :
فَاعْبُدُونِ
موضعان ،
فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
[ الآية 37 ] . وفي الحج
نَكِيرِ
[ الآية 44 ] . وفي « المؤمنون » ستة :
بِما كَذَّبُونِ
موضعان ،
فَاتَّقُونِ
[ الآية 52 ]
أَنْ يَحْضُرُونِ
[ الآية 98 ]
رَبِّ ارْجِعُونِ
[ الآية 99 ]
وَلا تُكَلِّمُونِ
[ الآية 108 ] . وفي الشعراء ست عشرة :
أَنْ يُكَذِّبُونِ
[ الآية 12 ]
أَنْ يَقْتُلُونِ
[ الآية 14 ]
سَيَهْدِينِ
[ الآية 63 ]
فَهُوَ يَهْدِينِ
[ الآية 78 ] و
وَيَسْقِينِ
[ الآية 79 ] و
يَشْفِينِ
[ الآية 80 ]
ثُمَّ يُحْيِينِ
[ الآية 81 ] و ( وأطيعون ) ثمانية مواضع ، و
إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ
[ الآية 117 ] . وفي النمل
حَتَّى تَشْهَدُونِ
[ الآية 32 ] وفي القصص ثنتان :
أَنْ يَقْتُلُونِ
[ الآية 33 ]
أَنْ يُكَذِّبُونِ
[ الآية 34 ] ، وفي العنكبوت
فَاعْبُدُونِ
[ الآية 56 ] ، وفي سبأ
نَكِيرِ
[ الآية 45 ] ، وفي فاطر مثله ، وفي يس ثنتان :
وَلا يُنْقِذُونِ
[ الآية 23 ]
فَاسْمَعُونِ
[ الآية
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 210 | الشيخ محمد مكي نصر الجريسي