تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
11 - النوع الحادي عشر : في ذكر ( كل ) مع ( ما ) ، وهي على ثلاثة أقسام : الأول : مقطوع بلا خلاف ، وهو قوله تعالى :
وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ
[ الآية 34 ] بإبراهيم . والثاني : فيه خلاف وهو أربعة مواضع : قوله تعالى :
كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ
[ الآية 91 ] بسورة النساء ، وقوله :
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ
[ الآية 38 ] بالأعراف ، وقوله :
كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها
[ الآية 44 ] ب « المؤمنون » ، وقوله :
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
[ الآية 8 ] بالملك ، فكتبت ( كل ) في بعض المصاحف مقطوعة عن ( ما ) وفي بعضها موصولة . وقد ذكر ذلك الشاطبي في العقيلة فقال :
وقل وآتاكم من كل ما قطعوا * والخلف في كلّما ردّوا فشا خبرا وكلّما ألقي اسمع كلّما دخلت * كلما جاء عن خلف يلي وقرا
والثالث : موصول بالإجماع ، وهو ما عدا هذه الخمسة ، نحو قوله تعالى :
كُلَّما رُزِقُوا مِنْها
[ البقرة : الآية 25 ] ، وقوله :
أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ
[ البقرة : الآية 87 ] ، و
كُلَّما أَوْقَدُوا
[ المائدة : الآية 64 ] ، وما أشبه ذلك . 12 - النوع الثاني عشر : في ( بئس ) مع ( ما ) ، وهي فيه على ثلاثة أقسام : أولها : مقطوع بلا خلاف ، وهو ستة مواضع ؛ خمسة منها باللام ، وواحد بالفاء ؛ فالتي باللام : واحد بالبقرة وهو قوله :
وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
[ الآية 102 ] ، وهو ثالثها . وأربعة بالمائدة : قوله :
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ الآية 62 ] ، و
لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ
[ الآية 63 ] ، و
لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
[ الآية 79 ] ، و
لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ
[ الآية 80 ] . والذي بالفاء في آل عمران وهو قوله تعالى :
فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ
[ الآية 187 ] . وثانيها : مختلف فيه وهو قوله تعالى :
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
. ثاني البقرة [ الآية 93 ] ؛ كتب في بعض المصاحف مقطوعا وفي بعضها موصولا . وثالثها : موصول بالإجماع وهو موضعان : قوله تعالى :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
أولى البقرة [ الآية 90 ] ، وقوله :
قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي
[ الآية 150 ] بالأعراف ، اتفقت جميع المصاحف على وصل ( بئس ) ب ( ما ) الموصولة في هذين الموضعين في جميع المصاحف . وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله :
قل بئسما بخلاف ثم يوصل مع * خلفتموني ومن قبل اشتروا نشرا