تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
6 - النوع السادس : في ( من ) الجارة مع ( ما ) الموصولة ، وهي فيه على ثلاثة أقسام : أحدها : مقطوع باتفاق ، وهو موضعان : قوله :
فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
[ الآية 25 ] بالنساء ، وقوله :
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
[ الآية 28 ] بالروم . وثانيها : فيه خلاف وهو قوله :
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ
[ الآية 10 ] بالمنافقين . فكتب في بعض المصاحف مقطوعا وفي بعضها موصولا . وثالثها : موصول بلا خلاف وهو ما عدا ما تقدم نحو قوله :
وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
[ الآية 3 ] و
مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا
[ الآية 23 ] بالبقرة . وأما قوله :
مِنْ مالِ اللَّهِ
[ النّور : الآية 33 ] ، و
مِنْ ماءٍ مَهِينٍ
[ السجدة : 8 ] وشبههما فمقطوع حيث وقع . وإذا دخلت ( من ) الجارة على ( من ) : فإن ذلك كتب في الإمام وفي جميع المصاحف متصلا بلا خلاف نحو
مِمَّنِ افْتَرى
[ الأنعام : الآية 21 ] و
مِمَّنْ كَذَّبَ
[ الأنعام : الآية 157 ] و
مِمَّنْ يَنْقَلِبُ
[ البقرة : الآية 143 ] و
مِمَّنْ دَعا
[ فصّلت : الآية 33 ] و
مِمَّنْ مَعَكَ
[ هود : الآية 48 ] . اه . وإذا دخلت ( من ) على ( ما ) نحو
مِمَّ خُلِقَ
[ الطّارق : الآية 5 ] فموصول باتفاق أيضا . 7 - النوع السابع : في ذكر ( عن ) مع ( ما ) الموصولة ، وهي فيه على قسمين : أحدهما : مقطوع وهو موضع واحد بالأعراف وهو قوله :
عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ
[ الآية 166 ] . وثانيهما : موصول وهو ما عدا ذلك نحو قوله تعالى :
عَمَّا يُشْرِكُونَ
[ التّوبة : الآية 31 ] ، و
عَمَّا يَعْمَلُونَ
[ البقرة : الآية 144 ] ، و
عَمَّا يَقُولُونَ
[ المائدة : الآية 73 ] . وأما ( عن ) مع ( من ) الموصولة فهي مقطوعة بلا خلاف ، وهي في موضعين لا ثالث لهما وهما قوله :
عَنْ مَنْ يَشاءُ
[ الآية 43 ] بالنور ، و
عَنْ مَنْ تَوَلَّى
[ الآية 29 ] بالنجم . 8 - النوع الثامن : في ذكر ( إنّ ) المشدّدة المكسورة الهمزة مع ( ما ) الموصولة ، وهي فيه على ثلاثة أقسام : أحدها : مقطوع بلا خلاف وهو قوله :
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ
[ الآية 134 ] بالأنعام . وثانيها : مختلف فيه وهو قوله :
إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
[ الآية 95 ] بالنحل ، والوصل فيه أشهر وأقوى .