تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
13 - النوع الثالث عشر : في ( كي ) مع ( لا ) ، وهي فيه على قسمين : أحدهما : موصول باتفاق ؛ أي اتفقت المصاحف على وصل ( كي ) الناصبة ب ( لا ) النافية وذلك في أربعة مواضع : قوله :
لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ
[ الآية 153 ] بآل عمران ، وقوله :
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً
[ الآية 5 ] بالحج ، وقوله :
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ
[ الآية 50 ] ثاني الأحزاب ، وقوله :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
[ الآية 23 ] بالحديد ، ولذلك أشار الشاطبي بقوله :
في آل عمران والأحزاب ثانيها * والحجّ وصلا لكيلا والحديد جرى
وثانيهما : مقطوع باتفاق ، وهو ما عدا هذه الأربعة نحو
لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً
[ الآية 70 ] بالنحل ، و
لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ
[ الآية 37 ] أولى الأحزاب ، و
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً
[ الآية 7 ] بالحشر . 14 - النوع الرابع عشر : في لفظ ( في ) مع ( ما ) ، وهي فيه على ثلاثة أقسام : أولها : مقطوع بلا خلاف ، وهو موضع واحد بسورة الشعراء وهو قوله :
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 )
[ الآية 146 ] . وثانيها : يستوي فيه القطع والوصل ، والقطع أكثر ، وهو في عشرة مواضع : الأول : قوله :
فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ
[ الآية 240 ] ثاني البقرة . والثاني والثالث
فِي ما آتاكُمْ
[ الآية 48 ] بالمائدة و [ الآية 165 ] بالأنعام . والرابع :
فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ
[ الآية 145 ] بها أي بالأنعام . والخامس :
فِي مَا اشْتَهَتْ
[ الآية 102 ] بالأنبياء . والسادس قوله : ( في ما أفضتم ) [ الآية 14 ] بالنور . والسابع :
فِي ما رَزَقْناكُمْ
[ الآية 28 ] بالروم . والثامن والتاسع قوله :
فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ الآية 3 ] و
فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ الآية 46 ] كلاهما بالزمر . والعاشر :
فِي ما لا تَعْلَمُونَ
[ الآية 61 ] بالواقعة . قال ابن غازي : هذا ما قاله ولد الشمس ابن الجزري في شرح منظومة أبيه رحمهما اللّه تعالى ، وهو الحق الذي صرّح به علماء الرسم . وعكس بعض الشّرّاح للجزرية فجعل العشرة متّفقا على قطعها ، وحكى الخلاف في الذي بالشعراء ، ولم أعلم من أين أخذه ! اه . وثالثها : موصول باتفاق المصاحف : وهو ما عدا الأحد عشر المذكورة نحو قوله :
فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ الآية 113 ] بالبقرة ، و
فِيما فَعَلْنَ فِي