أَنْفُسِهِنَّ
[ الآية 234 ] أوّل موضعي البقرة ، و
فِيمَ كُنْتُمْ
[ الآية 97 ] بالنساء ، و
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها
( 43 ) [ الآية 43 ] بالنازعات ، و
فِيما أَخَذْتُمْ
[ الآية 68 ] بالأنفال ، وشبه ذلك .
15 - النوع الخامس عشر : في ذكر ( لام الجر ) مع ما بعدها ، وهي فيه على قسمين :
أحدهما : مقطوع بلا خلاف ؛ وهو في أربعة مواضع ؛ الأول قوله تعالى : ( فمال هؤلاء القوم ) [ الآية 78 ] بالنساء . والثاني قوله تعالى :
ما لِهذَا الْكِتابِ
[ الآية 49 ] بالكهف . والثالث قوله تعالى :
ما لِهذَا الرَّسُولِ
[ الآية 7 ] بالفرقان . والرابع قوله تعالى :
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ الآية 36 ] بالمعارج .
وثانيهما : موصول باتفاق وهو ما عدا هذه الأربعة نحو قوله :
وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ
[ الليل : الآية 19 ] ، و
ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ
[ غافر : الآية 18 ] وشبه ذلك .
16 - النوع السادس عشر : في ذكر ( يوم ) مع ( هم ) ، وهي فيه على قسمين :
أحدهما : مقطوع باتفاق ، وهو في موضعين : أولهما :
يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ
[ الآية 16 ] بسورة غافر . وثانيهما :
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ
( 13 ) [ الآية 13 ] بالذاريات . وإنما فصلت ( يوم ) عن ( هم ) لأن يوم ليس بمضاف إلى الكناية فيهما ، وإنما هو مضاف إلى الجملة ، يعني يوم فتنتهم ويوم بروزهم ، ف ( هم ) في الموضعين في موضع رفع على الابتداء ، وما بعده الخبر .
وثانيهما : موصول بلا خلاف وهو ما عدا هذين الموضعين نحو
يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ
[ الآية 83 ] بالزخرف و [ الآية 42 ] بالمعارج ، و
يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ
[ الآية 45 ] بالطور ، ف ( يوم ) مع ( هم ) حرف واحد لأن ( هم ) في موضع خفض بإضافة ( اليوم ) إليه ، والخافض والمخفوض بمنزلة حرف واحد . اه .
تتمتان
* الأولى : في كلمات اتفقت المصاحف على قطعها :
منها قوله :
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ
موضعان بالبقرة ؛ ف ( حيث ) كلمة و ( ما ) كلمة أخرى ، ومنها قوله :
مَنْ ذَا الَّذِي
[ الآية 245 ] بالبقرة و [ الآية 11 ] بالحديد ، ف ( من ) كلمة و ( ذا ) كلمة أخرى ، ومنها قوله :
أَنْ يُمِلَّ هُوَ
[ الآية 282 ] بالبقرة أيضا ؛ ف ( يمل ) كلمة و ( هو ) كلمة أخرى ، ومنها قوله :
لَا انْفِصامَ لَها
[ البقرة : الآية 256 ] ، ف ( لا ) كلمة و ( انفصام ) كلمة أخرى ، ومنها
قالَ ابْنَ أُمَّ
[ الآية 150 ] بالأعراف ف ( ابن ) كلمة و ( أم ) كلمة أخرى ، ومعنى القطع أن تكتب الألف بعد النون مقطوعة . ومنها قوله :
أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
[ الأعراف : الآية 98 ] وقوله :
أَ وَ