تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وثالثها : موصول بلا خلاف وهو ما عدا ذلك نحو
إِنَّما تُوعَدُونَ
[ الآية 5 ] بالذاريات و [ الآية 7 ] بالمرسلات ، و
إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ
[ الآية 69 ] ب « طه » ، و
إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ
[ الآية 171 ] بالنساء . 9 - النوع التاسع : في ( أنّ ) بفتح الهمزة وتشديد النون مع ( ما ) ، وهي على ثلاثة أقسام : أحدها : مقطوع بلا خلاف ، وهو ثلاثة مواضع ، قوله :
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ
[ الآية 62 ] بالحج ، و
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ
[ الآية 30 ] بلقمان ، و
يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ
( 3 ) [ الآية 3 ] بالهمزة . وثانيها : مختلف فيه وهو قوله :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ
[ الآية 41 ] بالأنفال ، والوصل فيه أقوى وأشهر . وثالثها : موصول باتفاق وهو ما عدا ذلك نحو قوله تعالى :
فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
[ الآية 92 ] بالمائدة و [ الآية 12 ] بالتغابن . 10 - النوع العاشر : في ذكر ( أين ) مع ( ما ) ، وهي فيه على أربعة أقسام : أحدها : موصول باتفاق وهو موضعان : قوله تعالى :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
[ الآية 115 ] بالبقرة ، وقوله تعالى :
أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ
[ الآية 76 ] بالنحل . وثانيها : يستوي فيه الفصل والوصل ، وهو موضعان أيضا ، قوله تعالى :
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 92 ) مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ الآيتان 92 ، 93 ] بالشعراء ، وقوله :
أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا
[ الآية 61 ] بالأحزاب ، فمن شاء قطع ومن شاء وصل ؛ لأنه وجد في بعض المصاحف « أين » مقطوعة عن « ما » فيهما ، وفي بعضها موصولها بها . وثالثها : مفصول على الأرجح ؛ لأنه وجد في أكثر المصاحف مقطوعا ؛ وهو موضع واحد بسورة النساء ، وهو قوله تعالى :
أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ
[ الآية 78 ] . وإلى ذلك أشار الشاطبي في العقيلة فقال :
والخلف في سورة الأحزاب والشّعرا * وفي النّساء يقلّ الوصل معتمرا
ورابعها : مقطوع باتفاق جميع المصاحف ، وهو ما عدا هذه الخمسة نحو قوله تعالى :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً
[ الآية 148 ] بالبقرة ، و
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ
[ الآية 37 ] بالأعراف ، و
أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ
[ الآية 73 ] بغافر ، و
أَيْنَ ما كُنْتُمْ
[ الآية 4 ] بالحديد ، و
أَيْنَ ما كانُوا
[ الآية 7 ] بالمجادلة . [ اه . ابن غازي ] .