كَلَّا بَلْ
[ الآيتان 8 ، 9 ] ، وبسورة التطفيف ثلاثة مواضع :
لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 6 ) كَلَّا إِنَّ
[ الآيتان 6 ، 7 ] ،
ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 14 ) كَلَّا إِنَّهُمْ
[ الآيتان 14 ، 15 ]
تُكَذِّبُونَ ( 17 ) كَلَّا إِنَّ
[ الآيتان 17 ، 18 ] ، وبسورة الفجر موضع
حُبًّا جَمًّا ( 20 ) كَلَّا إِذا
[ الآيتان 20 ، 21 ] .
وبسورة العلق ثلاثة مواضع
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ
[ الآية 6 ]
كَلَّا لَئِنْ لَمْ
[ الآية 15 ]
كَلَّا لا تُطِعْهُ
[ الآية 19 ] . وبسورة التكاثر موضعان :
كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( )
[ الآية 3 ]
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ
[ الآية 5 ] . اه . إتقان .
وقد أشار إلى ذلك بعضهم فقال :
بكاف كلّا معا والمؤمنين سبا * وسال حقّا بها حرفان قد وقعا
أزيد كلّا وما يتلو منشّرة * والثاني في سورة التطفيف فاستمعا
وقبل بل لا الذي في الفجر قد ذكروا * وبعد أخلده حرف أتى اتّبعا
وكلّها جوّزوا وقفا بها وكذا * وقفا بما قبلها يا من لذاك وعا
وثان ألهاكم والثان في نبأ * فالوقف فيها وفيما قبلها منعا
وموضعا الشّعرا جاز الوقوف بها * لا وقف ما قبلها في الموضعين معا
وفي البواقي اعكسا أقسام أربعة * تمّت مهذبة قد عزّ من قنعا
هذا وعن بعضهم جاز الوقوف على * جميعها ثم بعض مطلقا منعا
الفصل التاسع في خمس تنبيهات مهمة يحتاج القارئ إليها
* التنبيه الأول : في بيان جواز الوقف عند طول الفواصل والقصص :
قال ابن غازي : « يغتفر - عند طول الفواصل ، والقصص ، والجمل المعترضة ونحو ذلك ، وفي حالة جمع القراءات ، وقراءة التحقيق والترتيل - ما لا يغتفر في غير ذلك .
فربما أجيز الوقف والابتداء لبعض ما ذكر ، ولو كان لغير ذلك لم يبح ، وهذا الذي سماه السجاوندي « المرخّص ضرورة » ومثّله بقوله تعالى :
وَالسَّماءَ بِناءً
[ البقرة : الآية 22 ] .
والأحسن تمثيل بنحو
قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
[ البقرة : الآية 177 ] ، وبنحو
وَالنَّبِيِّينَ
[ البقرة : الآية 177 ] ، وبنحو
وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ
[ البقرة : الآية 177 ] ، وبنحو
عاهَدُوا
[ البقرة : الآية 100 ] ، ونحو كلّ من :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَواتُكُمْ
[ النّساء : الآية 23 ] إلى قوله :
إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
[ النّساء : الآية 24 ] ، إلا أنّ الوقف على آخر الفاصلة قبله أكفأ ، ونحو كلّ من فواصل
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
( 1 )