وثالثها : بسبإ
قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ
[ الآية 3 ] .
ورابعها : بتنزيل [ الزّمر ] في الأول منها
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي
[ الآية 59 ] .
وخامسها : بالأحقاف في ثاني حرفيها
قالُوا بَلى وَرَبِّنا
[ الأنعام : الآية 30 ] .
وسادسها : بالتغابن
قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ
[ الآية 7 ] .
وسابعها : بالقيامة
بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
( 4 ) [ الآية 4 ] .
وأما ما اختلف . فيه فخمسة مواضع :
أحدها : بآل عمران
بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ( 124 ) بَلى إِنْ تَصْبِرُوا
[ الآيتان 124 ، 125 ] .
وثانيها : بالزمر
قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ
[ الآية 71 ] .
وثالثها : بالزخرف :
أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا
[ الآية 80 ] .
ورابعها : بالحديد :
قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ
[ الآية 14 ] .
وخامسها : بالملك :
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ( 8 ) قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا
[ الآيتان 8 ، 9 ] .
وأما لفظ « نعم » فالواقع منه في القرآن أربعة مواضع ، يوقف على واحد منها ، والثلاثة الباقية لا يوقف عليها ، ولا يبتدأ إلا بما قبلها .
فأما الذي يوقف عليه فالأول من الأعراف قوله :
فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ
[ الآية 44 ] ، وأما الثلاثة التي لا يوقف عليها : فواحد بالأعراف
قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
( 114 ) [ الآية 114 ] ، وواحد بالشعراء
قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
( 42 ) [ الآية 42 ] ، وواحد بالصافات
قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ
( 18 ) [ الآية 18 ] .
وقد نظم بعضهم حكم ( بلى ) و ( نعم ) على ما تقدّم فقال :
حروف بلى عشرون واثنان جاءت * بستّ وعشر في القرآن بسورة
ثلاثة أقسام أتى منع بدئها * لكلّ إذا لم تأت في فتح آية
وقال إذا لم يتّصل قسم بها * أبو عمرو الداني فقف بكفاية
فأوّلها عشر ويختار وقفنا * عليه لدى جمع من الناس جلّة
فستّ بأعراف ونحل وغافر * وياسين وانشقّت والأحقاف أثبت
وأربع زهراوين والثان سبعة * تغابن أنعام سبأ مع قيامة
وفي النحل والأحقاف ثان وأوّل * بتنزيل امنع وقفها ببصيرة