تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وفي الطلاق :
الْأَلْبابِ
[ الآية 10 ] يراقب
الَّذِينَ آمَنُوا
[ الآية 10 ] . وفي المدّثر :
أَصْحابَ الْيَمِينِ
[ الآية 39 ] يراقب
فِي جَنَّاتٍ
[ الآية 40 ] . وفي الانشقاق :
أَنْ لَنْ يَحُورَ
[ الآية 14 ] يراقب
بَلى
[ الآية 15 ] [ اه . كنوز ألطاف البرهان مع الاختصار والتحرير ] . ومن أراد توجيه ما ذكرته فعليه بمطالعة كتب التفسير أو كتب الوقف والابتداء ؛ كالأشموني ، والسجاوندي ، والخلاصة . قال ابن غازي في شرحه : وأوّل من نبّه على المراقبة في الوقف والابتداء الإمام الأستاذ أبو الفضل الرازي ، أخذه من المراقبة في العروض .

الفصل الثامن في بيان حكم الوقف على قوله : بلى ونعم وكلّا

قال في غنية الطالبين : اعلم أن « بلى » وقعت في القرآن في اثنين وعشرين موضعا ، وأنها على ثلاثة أقسام : قسم يختار الوقف عليه ، وقسم يمتنع الوقف عليه ، وقسم اختلف فيه ؛ فمنهم من جوّز الوقف عليه ، ومنهم من منعه . أما ما يختار عليه الوقف فعشرة مواضع : منها ثلاثة بالبقرة : قوله تعالى :
أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 80 ) بَلى
[ الآيتان 80 ، 81 ] وقوله :
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 ) بَلى
[ الآيتان 111 ، 112 ] وقوله :
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى
[ الآية 260 ] . ومنها واحد بآل عمران قوله تعالى :
وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 75 ) بَلى
[ الآيتان 75 ، 76 ] . وواحد بالأعراف
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
[ الآية 172 ] . وأول موضعي النحل :
ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى
[ الآية 28 ] . وواحد ب « يس » :
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى
[ الآية 81 ] . وواحد بغافر :
قالُوا أَ وَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى
[ الآية 50 ] . وأول موضعي الأحقاف :
بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى
[ الآية 33 ] . وواحد بالانشقاق :
إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى
[ الآيتان 14 ، 15 ] . وأما ما يمتنع الوقف عليه فسبعة مواضع : أولها : بالأنعام
قالَ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا
[ الآية 30 ] . وثانيها : بالنحل
مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
[ الآية 38 ] .