[ المؤمنون : الآية 1 ] إلى آخر القصة وهو
هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 11 ) [ الآية 11 ] . ونحو فواصل
ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
( 1 ) [ ص : الآية 1 ] إلى جواب القسم عند الأخفش والكوفيين والزجّاج ؛ وهو
إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ
( 14 ) [ ص : الآية 14 ] . وقيل :
الجواب
كَمْ أَهْلَكْنا
[ ص : الآية 3 ] وقيل : الجواب
ص
[ ص : الآية 1 ] ؛ على أن معناه : صدق اللّه أو محمد ، على قول من أجاز تقديم الجواب . وقيل : الجواب محذوف تقديره : لقد جاءكم ، أو إنك لمن المرسلين ، أو إنه المعجز ، أو ما الأمر كما تزعمون .
ونحو ذلك الوقف على فواصل
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
( 1 ) [ الشّمس : الآية 1 ] إلى
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها
( 9 ) [ الشّمس : الآية 9 ] . وكذلك أجيز الوقف على
لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ
( 2 ) [ الكافرون : الآية 2 ] دون
يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
[ الكافرون : الآية 1 ] ، وعلى
اللَّهُ الصَّمَدُ
( 2 ) [ الإخلاص : الآية 2 ] دون
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
( 1 ) [ الإخلاص : الآية 1 ] ، وإن كان كل ذلك معمول « قل » . ومن ثمّ كان المحقّقون يقدّرون إعادة العامل أو عاملا آخر ونحو ذلك فيما طال . اه .
* التنبيه الثاني : في عدم جواز الوقف عند قصر الجمل :
قال ابن غازي : اعلم أنه كما اغتفر الوقف لما ذكر من طول الفواصل والقصص ، قد لا يغتفر ولا يحسن فيما قصر من الجمل ، وإن لم يكن التعلق لفظيّا نحو :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
[ البقرة : الآية 87 ] لقرب الوقف على
بِالرُّسُلِ
[ البقرة : الآية 87 ] وعلى
الْقُدُسِ
[ البقرة : الآية 87 ] ، وعلى نحو
مالِكَ الْمُلْكِ
[ آل عمران : الآية 26 ] لم يغتفروا القطع عليه لقربه من
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : الآية 26 ] وأكثرهم لم يذكر
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : الآية 26 ] لقربه من
وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
[ آل عمران : الآية 26 ] ، ولذا لم يغتفر كثير منهم الوقف على
وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : الآية 26 ] لقربه من
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : الآية 26 ] ، وبعضهم لم يرض الوقف على
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : الآية 26 ] ، وبعضهم لم يرض الوقف على
وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
[ آل عمران : الآية 26 ] لقربه من
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
[ آل عمران : الآية 26 ] . وكذا لم يرضوا الوقف على
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ
[ آل عمران : الآية 27 ] وعلى
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
[ آل عمران : الآية 27 ] لقربه من
وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
[ آل عمران : الآية 27 ] ومن
وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
[ آل عمران : الآية 27 ] .
وقد يغتفر ذلك في حالة الجمع ، وطول المدّ ، وزيادة التحقيق ، وقصد التعليم ، فيلحق بما قبل لما ذكرنا ، بل قد يحسن ، كما أنه إذا عرض ما يقتضي الوقف من بيان معنى أو تنبيه على خفيّ : وقف عليه ، وإن قصر ، بل ولو كان كلمة واحدة ابتدأ بها ، كما