تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
كالوقف على قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى
[ البقرة : الآية 246 ] والابتداء بقوله :
إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ
[ البقرة : الآية 246 ] لئلا يوهم أن العامل فيه
أَ لَمْ تَرَ
. والوقف على قوله :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
[ البقرة : الآية 258 ] والابتداء بقوله :
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
[ البقرة : الآية 258 ] . والوقف على قوله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ
[ المائدة : الآية 27 ] والابتداء بقوله :
إِذْ قَرَّبا قُرْباناً
[ المائدة : الآية 27 ] . والوقف على قوله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ
[ يونس : الآية 71 ] والابتداء بقوله :
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
[ يونس : الآية 71 ] . والوقف على قوله :
وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
( 51 ) [ الحجر : الآية 51 ] والابتداء بقول :
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ
[ الحجر : الآية 52 ] . والوقف على قوله :
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ
[ مريم : الآية 16 ] والابتداء بقوله :
إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها
[ مريم : الآية 16 ] . والوقف على قوله :
وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى
( 9 ) [ طه : الآية 9 ] والابتداء بقوله :
إِذْ رَأى ناراً
[ طه : الآية 10 ] . والوقف على قوله :
إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ
[ نوح : الآية 4 ] والابتداء بقوله :
لَوْ كُنْتُمْ
[ نوح : الآية 4 ] لأن جواب لو محذوف تقديره : لو كنتم تعلمون ما كفرتم . كلّ ذلك وما شابهه ألزم السجاونديّ بالوقف عليه لئلا يوهم أنّ العامل في ( إذ ) الفعل المتقدم . وقد ذكروا الوقف على قوله :
وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ
[ الفتح : الآية 9 ] والابتداء بقوله :
وَتُسَبِّحُوهُ
[ الفتح : الآية 9 ] لئلا يوهم اشتراك عود الضمائر على شيء واحد ؛ فإن الضمير في الأوّلين عائد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وفي الآخر عائد على اللّه تعالى ، وكذا الوقف على قوله :
أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا
[ المائدة : الآية 2 ] والابتداء بقوله :
وَتَعاوَنُوا
[ المائدة : الآية 2 ] لأنه لو وصل صار ما بعده معطوفا أي
أَنْ تَعْتَدُوا
و
تَعاوَنُوا
بحذف إحدى التاءين ، وإنما هو أمر مستأنف . وكذا الوقف على قوله :
وَلُعِنُوا بِما قالُوا
[ المائدة : الآية 64 ] والابتداء بقوله :
بَلْ يَداهُ
[ المائدة : الآية 64 ] لأن وصله يوهم أن قوله :
بَلْ يَداهُ
مفعول
قالُوا
. والوقف على قوله :
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
[ التّوبة : الآية 67 ] والابتداء بقوله :
يَأْمُرُونَ
[ التوبة : الآية 67 ] لأنه لو وصل صارت الجملة صفة لبعض وهي صفة لكل المنافقين . ومثله
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
[ التّوبة : الآية 71 ] لما تقدم . ومثله الوقف على
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ
[ العنكبوت : الآية 64 ] والابتداء بقوله :
لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
[ العنكبوت : الآية 64 ] لأن التقدير لو علموا حقيقة الدارين لما اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي ، ولو وصل لصار وصف الحيوان معلقا بشرط أن لو علموا ذلك ، وهو محال . ومثله الوقف على قوله :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
[ غافر : الآية 62 ] والابتداء بقوله :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
[ غافر : الآية 62 ] لأنه لو
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 164 | الشيخ محمد مكي نصر الجريسي