و
الرَّحِيمِ
مع قصر
الْعالَمِينَ
، والثالث : توسط الجميع ، والرابع : مدّ الجميع .
وأربعة على وصل الاستعاذة بالبسملة : قصر
الرَّحِيمِ
مع
الْعالَمِينَ
، وروم
الرَّحِيمِ
مع قصر
الْعالَمِينَ
، وتوسطهما ، ومدّهما . وأربعة على قطع الاستعاذة ووصل البسملة بالقراءة تفهم مما سبق ، وثلاثة في
الْعالَمِينَ
على وصل الجميع .
وقال : هذه الطريقة التي تقتضي ما نقلناه عن شيخنا المرار العديدة وسمعناه ممن يقرءون عليه بها ، ونقل عن الشيخ الطباخ رحمه اللّه طريقة أخرى وهي جواز تثليث
الْعالَمِينَ
على الروم . وعليه فتكون الأوجه أحدا وعشرين وجها لأنها تزيد ستة :
توسط
الْعالَمِينَ
ومدّه على روم
الرَّجِيمِ
و
الرَّحِيمِ
في قطع الجميع ، أو
الرَّجِيمِ
فقط في وصل البسملة بالقراءة ، أو
الرَّحِيمِ
فقط في وصلها بالاستعاذة .
الثانية : لو وقف على
الْعالَمِينَ
وعلى
غَيْرِ
[ الفاتحة : الآية 7 ] مثلا : تعين قصر
غَيْرِ
على قصر
الْعالَمِينَ
، فإذا وسطت
الْعالَمِينَ
جاز في غير توسط وقصر ، فإذا مددت
الْعالَمِينَ
جاز التثليث في
غَيْرِ
، ولذلك أشار بعضهم بقوله :
وكلّ من أشبع نحو الدين * ثلاثة يجري بوقف اللّين
ومن يرى قصرا فبالقصر اقتصر * ومن يوسّطه يوسّط أو قصر
الثالثة : إذا تقدم اللين على المد كأن وقف على قوله :
لا رَيْبَ
[ البقرة : الآية 2 ] و
عَلَى
جاز لك تثليث
عَلَى
على قصر
لا رَيْبَ
، وتوسطهما ، ومدّ
عَلَى
، ومدّهما معا ، ولذلك أشار بعضهم بقوله :
وكلّ من قصر حرف اللين * ثلاثة يجري بنحو الدين
وإن توسطه فوسط أشبعا * وإن تمدّه فمدّ مشبعا
فيكون في ترتيبهما ستة أوجه - تقدّم اللين أو تأخّر - وإن كانت الكيفية في التقديم ليست كالكيفية في التأخير ، والظاهر جواز الروم في
غَيْرِ
عند قصرها ولو على توسّط
الْعالَمِينَ
، أو المدّ ؛ لأن الروم وإن كان كالوصل إنما هو فيما هو واقع ؛ ألا ترى أنه يجوز وصل
غَيْرِ
على توسط
الْعالَمِينَ
. وعليه فتكون الأوجه تسعة لأن الروم يأتي على قصر
غَيْرِ
، و
غَيْرِ
تقصر ثلاث مرات [ اه . فيض رباني مع بعض زيادة ] .