الإطباق كان تفخيمها أقلّ من تفخيم أخواتها . وبالجملة فإنّ قدر التفخيم على قدر الاستعلاء والإطباق ؛ فالطاء المهملة أفخم الحروف ، ولما كانت القاف أبلغ في الاستعلاء من الخاء والغين المعجمتين كما عرفت ، كانت أفخم منهما ، لكن لا يبلغ تفخيمها إلى مرتبة حروف الإطباق ؛ فالمجوّد الماهر يفرّق بين تفخيمي القاف والصاد في قوله :
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
[ النّحل : الآية 9 ] وشبهه اه .