الآية 210 ] و
ظِلالٍ
[ يس : الآية 56 ] و
عُطِّلَتْ
[ التّكوير : الآية 4 ] و
فُصِّلَتْ
[ هود : الآية 1 ] : فالترقيق لا غير . اه .
التتمة في بيان مراتب تفخيم حروف الاستعلاء وفي تقسيم حروف التفخيم إلى ثلاثة أقسام
قال المرعشي : وحروف الاستعلاء عند ابن الطحان الأندلسي ثلاثة أضرب في مقدار التفخيم : الأول : ما تمكّن أي قوي فيه التفخيم ؛ وهو ما كان مفتوحا ، والثاني : ما كان دونه ، وهو المضموم ، والثالث : ما كان دون المضموم ؛ وهو المكسور ، وعند ابن الجزري على خمسة أضرب : ما كان مفتوحا بعده ألف ، ثم ما كان مفتوحا من غير ألف ، وهذان مندرجان تحت أول الثلاثة ، ثم ما كان مضموما ، ثم ما كان ساكنا ، ثم ما كان مكسورا . هذا ما ذكره المرعشي في رسالته نقلا عن ابن الجزري في التمهيد ، ونقله عنه أيضا الحلبي والملّا علي في شرحيهما على الجزرية ، والنحراوي في حاشيته على شرح شيخ الإسلام ، وهو المأخوذ به والمعوّل عليه ، واستصوبه شيخنا عمدة المحققين الشيخ محمد المتولي ، وأنشأ فيه سؤالا وأجاب عنه بقوله :
نصّوا بأنّ حرف الاستعلاء * مفخّم بدون ما استثناء
لكن وجدنا نحو غلّ يتّخذ * مرقّقا فيما علينا قد أخذ
فما جواب هذه المسألة * عندكم فتوضحوه بالّتي
يهدي السلام أولا إليكم * وبعد فالجواب درّا ينظم
حروف الاستعلاء فخّم مطلقا * وقيل بل ما كان منها مطبقا
والأول الصواب عند العلما * ولكن الإطباق كان أفخما
ثم المفخمات عنهم آتيه * على مراتب ثلاث وهيه
مفتوحها مضمومها مكسورها * وتابع ما قبله ساكنها
فما أتى من قبله من حركه * فافرضه مشكلا بتلك الحركة
وخاء إخراج بتفخيم أتت * من أجل راء بعدها إذ فخمت
وقيل بل مفتوحها مع الألف * وبعده المفتوح من دون ألف
مضمومها ساكنها مكسورها * فهذه خمس أتاك ذكرها
فهي وإن تكن بأدنى منزله * فخيمة قطعا من المستفلة
فلا يقال إنها رقيقه * كضدّها تلك هي الحقيقة