تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
متصلة في الرسم أو منفصلة ، عارضة أو لازمة ، نحو
لِلَّهِ
[ الفاتحة : الآية 2 ] و
بِاللَّهِ
[ البقرة : الآية 8 ] و
أَ فِي اللَّهِ
[ إبراهيم : الآية 10 ] و
بِسْمِ اللَّهِ
[ الفاتحة : الآية 1 ] و
قُلِ اللَّهُمَّ
[ آل عمران : الآية 26 ] ونحو
ما يَفْتَحِ اللَّهُ
[ فاطر : الآية 2 ] و
أَحَدٌ ( 1 ) اللَّهُ
[ الإخلاص الآيتان : 1 ، 2 ] وإنما رققت بعد الكسرة كراهة التصعّد بعد التسفّل واستثقالا له . واختلف فيما وقع بعد الراء الممالة وذلك في رواية السوسي في قوله :
نَرَى اللَّهَ
[ البقرة : الآية 55 ] و
وَسَيَرَى اللَّهُ
[ التوبة : الآية 94 ] فيجوز تفخيم اللام لعدم وجود الكسر الخالص قبلها ، وترقيقها لعدم وجود الفتح الخالص ، والأول اختبار السخاوي كالشاطبي ، ونصّ على الثاني الداني في جامعه وقال إنه القياس ، والوجهان صحيحان مأخوذ بهما . وأما نحو قوله تعالى :
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ
[ الأنعام : الآية 114 ] و
يُبَشِّرُ اللَّهُ
[ الشّورى : الآية 23 ] إذا رققت للأزرق فإنه يجب تفخيم اللام من
اسْمَ اللَّهِ
[ المائدة : الآية 4 ] بعدها قولا واحدا لوجود الموجب ، ولا اعتبار بترقيق الراء قبلها فإن قلت : لم لم تفخّم لام
السَّلامُ
[ الحشر : الآية 23 ] وهو من أسمائه تعالى ؟ قلت : نعم من أسمائه تعالى لكن الأول يدل على الذات بالمنطوق ، وللفرق بينه وبين اللات في الوقف بالهاء مع عدم المنافرة . وإن قيل : لم كتب ( الله ) بلامين و ( الذي ) و ( التي ) بلام واحدة ؟ قلت : تفرقة بين المعرب والمبني . وإن قيل : لم حذفوا الألف الأخيرة خطأ ؟ قلت : لكي لا تلتبس باللاه الذي هو اسم فاعل من لها يلهو ، وقيل : تخفيفا [ اه . مقدسي ، وشرح الشيخ حجازي ] . وأما المختلف فيه : فكلّ لام مفتوحة مخفّفة أو مشدّدة متوسطة أو متطرفة قبلها صاد مهملة أو طاء أو ظاء سواء فتحت هذه الثلاث أو سكنت خففت أو شدّدت نحو
عَلى صَلاتِهِمْ
[ الأنعام : الآية 92 ] و
تابُوا وَأَصْلَحُوا
[ البقرة : الآية 160 ] و
أَوْ يُصَلَّبُوا
[ المائدة : الآية 33 ] و
آياتٍ مُفَصَّلاتٍ
[ الأعراف : الآية 133 ] و
أَنْ يُوصَلَ
[ البقرة : الآية 27 ] و
لَهُ طَلَباً
[ الكهف : الآية 41 ] و
مَطْلَعِ الْفَجْرِ
[ القدر : الآية 5 ] و
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
[ الحج : الآية 45 ] و
إِنْ طَلَّقَكُنَّ
[ التّحريم : الآية 5 ] و
ظَلَمُوا
[ البقرة : الآية 59 ] و
أَظْلَمَ
[ البقرة : الآية 20 ] و
بِظَلَّامٍ
[ آل عمران : الآية 182 ] و
ظَلَّ وَجْهُهُ
[ النّحل : الآية 58 ] وشبه ذلك ، فقرأ ورش من طريق الأزرق بتغليظ اللام التالية لهذه الثلاثة من ذلك كله . أما إذا كانت اللام مضمومة أو مكسورة أو ساكنة نحو
لَظَلُّوا
[ الرّوم : الآية 51 ]
إِلَّا مَنْ ظُلِمَ
[ النّساء : الآية 148 ]
فَظَلْتُمْ
[ الواقعة : الآية 65 ]
تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ
[ الكهف : الآية 90 ]
يُصَلِّي عَلَيْكُمْ
[ الأحزاب : الآية 43 ]
وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ
[ القصص : الآية 51 ] وشبه ذلك ، فإن اللام ترقّق لا غير ، وكذلك إذا كانت هذه الأحرف مضمومة أو مكسورة نحو
ظُلَلٍ
[ البقرة :