تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
عمران : الآية 104 ] و
لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
[ لقمان : الآية 19 ] ، أو كانت كسرتها للإضافة إلى ياء المتكلم نحو
نَذِيرِ
[ الملك : الآية 17 ] و
نَكِيرِ
[ سبأ : الآية 45 ، وغيرها ] ، أو كانت الكسرة في عين الكلمة نحو
يَسْرِ
[ الآية 4 ] في سورة الفجر ، و
الْجَوارِ
[ التّكوير : الآية 16 ] في الشورى والرحمن والتكوير ، و
هارٍ
[ الآية 109 ] في التوبة على ما فيه من القلب ، ونحو ذلك مما الكسرة فيه ليست منقولة ولا لالتقاء الساكنين : جاز في الوقف عليها الرّوم والسكون . وإن كانت مرفوعة نحو
قُضِيَ الْأَمْرُ
[ يوسف : الآية 41 ] و
الْكِبَرُ
[ البقرة : الآية 266 ] و
الْأُمُورُ
[ البقرة : الآية 210 ، وغيرها ] و
النُّذُرُ
[ الأحقاف : الآية 21 ] و
الْأَشِرُ
[ القمر : الآية 26 ] و
الْخَيْرُ
[ آل عمران : الآية 26 ] : جاز الوقف في جميع ذلك بالروم والإشمام والسكون . وإذا تقرر هذا فاعلم أنك متى وقفت بالسكون أو بالإشمام نظرت إلى ما قبلها : فإن كان قبلها كسرة نحو
بُعْثِرَ
[ العاديات : الآية 9 ] و
قَدْ قُدِرَ
[ القمر : الآية 12 ] و
ناصِرَ
[ محمد : الآية 13 ، وغيرها ] و
الْأَشِرُ
[ القمر : الآية 26 ] ، أو ساكن بعد كسرة نحو
الذِّكْرِ
[ النحل : الآية 43 ] و
الشِّعْرَ
[ يس : الآية 69 ] و
بِهِ السِّحْرُ
[ يونس : الآية 81 ] ، أو ياء ساكنة نحو
قَدِيرٌ
[ الممتحنة : الآية 7 ] و
نَذِيرٍ
[ المائدة : الآية 19 ] و
لا ضَيْرَ
[ الشّعراء : الآية 50 ] و
الْخَيْرِ
[ فصّلت : الآية 49 ] ، أو حرف ممال نحو
الدَّارُ
[ البقرة : الآية 94 ] و
الْأَبْرارَ
[ الإنسان : الآية 5 ] عند من أمال ، أو مرقق في قوله :
بِشَرَرٍ
[ المرسلات : الآية 32 ] عند من رقق الراء : رققتها . وإن كان من قبلها في الوقف مفتوحا أو مضموما : فإنها تفخّم للجميع ؛ سواء تخلّل بين هاتين الحركتين وبين الراء ساكن نحو
الْقَدْرِ
[ القدر : الآية 3 ] و « الصبر » و
الْفَجْرِ
[ البقرة : الآية 187 ] ، أو لم يتخلل نحو
الْبَصَرِ
[ النّحل : الآية 77 ] و
الزُّبُرِ
[ القمر : الآية 43 ] . وقد نظم الملا علي القاري ما يتعلق بحكمها في الوقف فقال :
وفخّم الرّاء زمان الوقف * إن لم تكن بعد ممال الحرف أو بعد كسر أو سكون الياء * ورقّقنها سائر البناء
ثم قال : ولا يخفى أن قولي « بعد كسر » بإطلاقه يعمّ ما يكون بفصل وبدونه فيشمل نحو
الذِّكْرِ
[ النحل : الآية 43 ] و
الشِّعْرَ
[ يس : الآية 69 ] . ثم اعلم أن الساكن الحاجز بين الكسر والراء إذا كان صادا نحو
ادْخُلُوا مِصْرَ
[ يوسف : الآية 99 ] أو طاء في قوله :
عَيْنَ الْقِطْرِ
[ سبأ : الآية 12 ] فقد اختلف في ذلك أهل الأداء ؛ فمن اعتدّ بحرف الاستعلاء فخّم الراء ، ومن لم يعتدّ به رقّقها ، لكن ابن الجزري اختار في
مِصْرَ
[ الزخرف : الآية 51 ] التفخيم ، وفي
الْقِطْرِ
[ سبأ : الآية 12 ]