تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نقد الخطاب الاستشراقي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وتحقيق التراث العربي والإسلامي ماضيا وحاضرا ، ولا مناص لنا من إفراد فصل خاص بها للتعرف إليها ، وبيان محاسنها ومساوئها ، والاطلاع على نقاط القوة والضعف فيها ، والإشارة إلى النتائج السلبية والإيجابية من جراء تطبيقها . كل ذلك في إطار الدراسات العربية والإسلامية دون التطرق إلى مجالات الاستشراق الأخرى . ويقتضي الأمر منا بيان مناهج المستشرقين المطبقة في هذا المضمار ، مع الاقتصار على مناهج فريق منهم تخصص في الدراسات الإسلامية من مختلف الجنسيات والديانات . حتى يتضح لنا هذا المنهج الذي كثيرا ما يعيب علينا الغربيون سوء فهمه ، وعدم معرفة تطبيقه . مع إقرارهم بغزارة معلوماتنا وتعدد ثقافتنا ومواهبنا . سنحاول بيان كل ذلك في الفصل المقبل ، على أن نركز منذ البداية على دراسة منهجية خمسة من المستشرقين المتخصصين في الدراسات الإسلامية وهم : جولد زيهر المجري ، وبيكر الألماني ، وماكدونالد الأمريكي البريطاني ، وماسينيون الفرنسي ، وسنوك هرجرونيه الهولندي .