بالفكرة على الاطلاق ، والموقف متروك لذوق الباحث والدارس ، ولكن اعتماد الايجاب أولى من السلب في مثل هذه المجالات .
اذن إلى هذه اللحظة نكون قد انجزنا الخطوات التالية :
* تشخيص مشروع المعادلة :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
. ( الشكر الزيادة في النعم ) .
* تعريف شقى المعادلة : ( الشكر : الثناء ، الاظهار ، الطاعة النعمة : الخير والبركة . . . )
* العثور على المعزّز :
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
. ( كفران النعمة الجوع والخوف ) .
وجاء الآن طرح السؤال التالي : - هل هناك معادلة أوسع بحيث تحتضن وتتضمّن معادلة المشروع ؟ ! وفيه الواقع على مستوى قوله تعالى :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
والمتمثل بالرسم ( الشكر الزيادة ) يمكن ان يندرج في اطار قوله تعالى في محكم كتابه :
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
.
كيف ؟ ان الشكر وبأيّ مستوى من المستويات فرد من افراد الذكر ، أو هو ذكر على ايّ حال ، ذكر لساني أو عقلي ، بل لعلّه من أفضل واشرف أنواع الذكر الواردة في الشرع الاسلامي أو الفكر الفلسفي .
وانّ اطمئنان القلوب يتجسّد في قضايا كثيرة ، ولعلّ من هذه القضايا هو زيادة أو اطراد النعم . قال تعالى :
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
. وقال تعالى :
وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا
. وقال تعالى :
. . . فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ ، الَّذِي