ومدارسة القرآن ، وجمعيات المحافظة على القرآن الكريم بالإكثار من فتح المكاتب ووصلها بالأزهر الشريف .
فإلى هذه الهيئات الثلاث ، وإلى كل مسلم غيور على القرآن ، أتقدم بهذه الكلمة راجيا أنّ يكون لها الأثر المحمود في تدارك هذا الخطر المحدق بكتاب الله . وليسمح لي سادتي العلماء أن أصارحهم : بأنّ هذه وسائل العمل أمامهم فليعملوا على تنفيذها ، والأمة جمعاء تنتظر ما يقومون به من مجهود ، أما الكلام بالألسنة والنداء على صفحات الجرائد فلا يغنى عن الواقع شيئا ولا يغيّر من الموقف فتيلا .
وو الله ربّ القرآن ، ما أردت بهذه الكلمة البريئة النّيل من أحد أو تحبية شخص أو طائفة . إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، وإليه أنيب ، والسلام على من اتّبع الهدى .
نظرات في كتاب الله — صفحة 81
مساهمون: حسن البنا
ص٨١