والثّالث : الرّفع من مقدار الوقت الّذي أنزل فيه . روي أنّه نزل جملة واحدة في ليلة القدر من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ، وأملأه جبريل على السّفرة ، ثمّ كان ينزّله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نجوما في ثلاث وعشرين سنة . وعن الشّعبيّ ، المعنى إنّا ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر .
واختلفوا في وقتها فأكثرهم على أنّها في شهر رمضان في العشر الأواخر في أوتارها . وأكثر القول أنّها السّابعة منها . . . ( 4 : 273 )
نصوص في علوم القرآن — صفحة 96
مساهمون: السيد علي الموسوي الدارابي
ص٩٦