وليس المقصود ممّا ورد من روايات عن أهل البيت حول النّزول الأوّل للقرآن في البيت المعمور إلّا نزوله على قلب النّبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فإنّه هو البيت المعمور الّذي تطوف حوله الملائكة ، وقد رمز إليها الحديث بهذا التّعبير الكنائيّ .
وهذه النّظريّة مع ما تتّصف به من جمال معنويّ لا نجد داعيا يدعونا إلى تكلّفها ، كما لا نرى داعيا يدعونا إلى محاولة نقضه وتكلّف ردّه ، فليست النّظريّة هذه تتضمّن أمرا محالا ، كما لا لزوم في الأخذ بها بعد أن وجدنا لحلّ المشكلة ما هو أيسر هضما وأقرب إلى الذّهن . ( العدد 1 : 8 عام 1411 ه )
نصوص في علوم القرآن — صفحة 590
مساهمون: السيد علي الموسوي الدارابي
ص٥٩٠