تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص في علوم القرآن — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
وهذا هو الظّاهر من صاحب « المنار » ؛ حيث يقول : وأمّا معنى إنزال القرآن في رمضان . . . [ وذكر كما تقدّم عنه ] . الرّابع : أنّ جملة القرآن وإن لم تنزل في تلك اللّيلة ، لكن لمّا نزلت سورة الحمد بها ، وهي تشتمل على جلّ معارف القرآن ، فكأنّ القرآن أنزل فيه جميعا ، فصحّ أن يقال :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
يلاحظ عليه أن لو كانت سورة الحمد أوّل سورة نزلت على رسول اللّه لكان حقّ الكلام أن يقال : قل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
، أو يقال :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
، قل :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 1 » . وهذا يعرب عن أنّ سورة الحمد ليست أوّل سورة نزلت على النّبيّ . هذه هي الوجوه الّتي ذكرها المفسّرون المحقّقون ، والثّالث هو الأقوى . ( العدد : 4 : 142 ، عام 1411 ه )
هامش
( 1 ) - الميزان 2 : 21 .