الفصل الثّالث والسّتّون نصّ الآصفيّ في كتابه : « دراسات في القرآن » نزول القرآن في ليلة القدر
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ :
الهاء كناية عن القرآن وإن لم يجر له ذكر .
حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ :
الهاء إشارة إلى الكتاب ، واللّيلة المباركة هي ليلة القدر ، وهي في شهر رمضان كما أثبتناه .
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ :
أخرج ابن مردويه والبيهقيّ في الأسماء والصّفات . . . عن ابن عبّاس ، أنّه سأله عطيّة بن أسود . . . [ وذكر كما تقدّم عن البيهقيّ ، ثمّ قال : ]
كان القرآن المجيد قبل نزوله في لوح محفوظ « 1 » وما هو اللّوح المحفوظ ؟ وكيف كان القرآن فيه ؟ أبوجود كتبيّ أم بغيره علمه عند اللّه ثمّ نزل منه ؟ وفي كيفيّة النّزول أقوال :
الأوّل : وهو الأشهر ، أنّه نزل منه جملة واحدة إلى السّماء الدّنيا في ليلة القدر ، ثمّ كان
هامش
( 1 ) - قال اللّه تعالى :بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍالبروج / 21 - 22 .