الفصل الثّاني والسّتّون نصّ الشّيخ معرفت ( ت : 1356 ه ) في كتابه : « التّمهيد في علوم القرآن »
بدء نزول القرآن
لا شكّ أنّ القرآن نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك ؛ لقوله تعالى :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
« 1 » ، وقوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
« 2 » ، وقوله :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 3 » .
وليلة القدر - عندنا - مردّدة بين ليلتين في العشر الأخير من شهر رمضان المبارك إحدى وعشرين أم ثالثة وعشرين ؟ والأرجح أنّها الثّانية ؛ لحديث الجهنيّ « 4 » .
وقال الصّدوق رحمه اللّه : اتّفق مشايخنا على أنّها ليلة ثلاث وعشرين « 5 » .
والكلام في تعيين ليلة القدر ليس من مبحثنا الآن ، وإنّما يهمّنا التّعرّض لجوانب من
هامش
( 1 ) - البقرة / 185 .
( 2 ) - الدّخان / 3 .
( 3 ) - القدر / 1 .
( 4 ) - راجع وسائل الشّيعة 7 : 262 ح 16 باب 32 من أبواب أحكام شهر رمضان .
( 5 ) - الخصال 2 : 102 .