المثال والتّمثال .
الرّابع : اللّوح المحفوظ الّذي أخبر عنه اللّه سبحانه بقوله :
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
« 1 » .
الخامس : سدرة المنتهى ، وهو المقام الّذي يتلقّى جبرئيل منه الوحي .
السّادس : اللّوح الموجود في عرش الرّحمن ، إذ قد ورد في كثير من التّفاسير كتفسير القمّيّ والعيّاشيّ والبرهان ونور الثّقلين عند تفسير الآية المباركة
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
« 2 » ، أنّ الإمام عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « في العرش تمثال جميع ما خلق اللّه في البرّ والبحر » ، وهذا العموم يشمل القرآن أيضا على وجه أعلى وأشرف .
السّابع : نزول القرآن على الرّسول دفعة واحدة ليلة المعراج بدون توسّط جبرئيل حسبما يستفاد من الأخبار والآثار إمّا تصريحا أو تلويحا .
الثّامن : عالم المشيئة الإلهيّة ؛ لأنّ القرآن مخلوق وحادث ، خلافا للأشاعرة القائلين بالكلام النّفسيّ وبقدم القرآن . فهو موجود - إذا - في المشيئة الإلهيّة ، كما تشير كلمة « كن » إلى ذلك المقام في بعض الرّوايات ؛ حيث ناجى موسى ربّه قائلا : ربّ أرني خزائنك ! قال اللّه تعالى : « إنّما خزائني إذا أردت لشيء أن أقول له : كن ، فيكون » .
التّاسع : البيت المعمور ، استنادا إلى بعض الأحاديث .
العاشر : قلب خاتم الأنبياء في ليلة القدر ، طبق أخبار كثيرة أنّ القرآن نزل على قلب النّبيّ جملة واحدة في ليلة القدر .
الحادي عشر : البيت المعمور في اللّيلة الثّالثة والعشرين من شهر رمضان ، ونزول معناه على قلب الرّسول مدّة عشرين سنة ، كما قال اللّه تعالى :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
« 3 » .
الثّاني عشر : نفس القرآن الموجود بين النّاس ، الثّابت بين الدّفّتين ، والّذي قرنه النّبيّ
هامش
( 1 ) - الواقعة / 76 - 78 .
( 2 ) - الحجر / 21 .
( 3 ) - الشّعراء / 193 .